رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بيئة آمنة داخل المدارس.. "القومي للمرأة" يبحث تعزيز الحماية وتكافؤ الفرص بالقاهرة

بوابة الوفد الإلكترونية

ناقش المجلس القومي للمرأة مع وحدات تكافؤ الفرص بمديريات التربية والتعليم الأساسي والفني بمحافظة القاهرة، سبل توفير بيئة عمل آمنة داخل المدارس، وذلك خلال لقاء بعنوان "بيئة عمل آمنة بالمدارس"، في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.

واستهدف اللقاء التعريف بمبادئ ومعايير بيئة العمل الآمنة داخل المدارس، إلى جانب تعزيز آليات تكافؤ الفرص والحماية داخل المنظومة التعليمية.

وافتتحت اللقاء الدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيسة المجلس القومي للمرأة، حيث نقلت تحيات المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، وتمنياتها بنجاح اللقاء، مؤكدة تقدير المجلس للدور الذي تقوم به وحدات تكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية، باعتبارها إحدى الآليات المهمة لترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز، ودعم توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للجميع.

وأوضحت الدكتورة نسرين البغدادي أن تنظيم اللقاء يأتي في إطار الاهتمام المتواصل بملفات تمكين المرأة وتنمية الأسرة وبناء الإنسان المصري، وفي ضوء الرؤية المتكاملة التي تتبناها الدولة، والتي تضع الاستثمار في الإنسان وتحسين جودة حياة الأسرة في صميم العملية التنموية.

وأشارت إلى أن هذه الرؤية تُرجمت في عدد من الأطر الوطنية المهمة، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2017، وترتكز على محاور التمكين السياسي والقيادة، والتمكين الاقتصادي، والتمكين الاجتماعي، والحماية، إلى جانب العمل على تغيير الثقافة المجتمعية وتعزيز الوعي الداعم لتمكين المرأة.

واستعرضت البغدادي أهمية المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية باعتباره أحد المشروعات الوطنية المهمة التي تتبنى مفهومًا شاملًا لتنمية الأسرة، لا يتوقف عند البعد السكاني، وإنما يمتد إلى تحسين نمط الحياة، وتعزيز الخصائص السكانية، والتمكين الاقتصادي للمرأة، وبناء الوعي، ودعم الأسرة للقيام بأدوارها على نحو أكثر فاعلية، وتعزيز مشاركة المرأة في عملية التنمية.

وأوضحت أن المجلس القومي للمرأة يضطلع بدور مهم في تنفيذ عدد من تدخلات المشروع، مستفيدًا من انتشاره من خلال فروعه في جميع المحافظات، وشبكة الرائدات والميسرات، وبرامجه المتنوعة التي تتيح الوصول المباشر إلى المرأة والأسرة داخل المجتمعات المحلية.

وأضافت أن العمل مع الأسرة ودعم التنشئة المتوازنة يأتي في مقدمة هذه التدخلات، من خلال جلسات وبرامج تتناول أساليب التنشئة المتوازنة، وأهمية الحوار والتواصل داخل الأسرة، والتعامل مع احتياجات أفرادها، وتعزيز المسؤولية المشتركة، مشيرة إلى أن تدخلات المجلس في هذا المجال استفاد منها مئات الآلاف من السيدات والأسر.

كما أشارت إلى تنفيذ جلسات الدوار للتوعية بالقضية السكانية، بالتعاون مع القيادات والرموز الدينية، بما يتيح الوصول إلى الأسر في القرى والمحافظات وتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا.

وتناولت الدكتورة نسرين البغدادي كذلك عددًا من البرامج التي ينفذها المجلس في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، ومن بينها البرنامج الوطني «نُورة»، برعاية كريمة من السيدة الأولى قرينة رئيس الجمهورية، والذي وصل إلى نحو 18 ألف فتاة، إلى جانب برنامج «نُور» الموجه للفتيان، والذي استفاد منه أكثر من 4 آلاف فتى، ويسهم في ترسيخ قيم المساواة والاحترام والمسؤولية وتعزيز ثقافة مجتمعية داعمة لتمكين المجتمع وتكافؤ الفرص.

وأكدت أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمثل أحد المسارات الرئيسية التي يضطلع بها المجلس في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، من خلال برنامج "تحويشة" للادخار والإقراض الرقمي، إلى جانب برامج التثقيف المالي وريادة الأعمال والتدريب المهني والحرفي، بما يعزز قدرة المرأة على إدارة مواردها وتنمية مصادر دخلها.

ولفتت إلى أن دعم التمكين الاقتصادي للمرأة ينعكس بصورة مباشرة على استقرار الأسرة وقدرتها على مواجهة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وتلبية احتياجات أفرادها بصورة أفضل، بما يدعم جودة الحياة داخل الأسرة ويوفر بيئة أسرية أكثر استقرارًا.

وأكدت الدكتورة نسرين البغدادي أن ما استعرضه اللقاء يمثل جانبًا من جهود المجلس القومي للمرأة في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وما يتضمنه من تدخلات متكاملة تسهم في تحقيق أهداف المشروع وتعزيز أثره على أرض الواقع.

وعقب ذلك استعرضت شيرين محمود، مدير إدارة المتابعة والتقييم، نبذة عن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 ومحاورها، كما تناولت ارتباط محور الحماية في الاستراتيجية بموضوع بيئة العمل الآمنة بالمدارس، ومعايير توفير بيئة عمل آمنة داخل المؤسسات التعليمية.

كما تناول اللقاء إجراءات توفير بيئة عمل آمنة بالمدارس، ودور المجلس القومي للطفولة والأمومة واختصاصاته وآليات تلقي البلاغات الخاصة بالأطفال.

واختُتمت الفعاليات بمناقشة عامة حول سبل تعزيز الحماية وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية، إلى جانب طرح عدد من التوصيات في هذا الشأن.