الأهلي يرفض الاستثناء .. تطورات جديدة في مفاوضات تجديد عقد ياسر إبراهيم
تُسابق إدارة النادي الأهلي الزمن لحسم عدد من الملفات المهمة داخل قطاع كرة القدم، وفي مقدمتها تجديد عقود بعض نجوم الفريق، بالتزامن مع متابعة الحالة البدنية للاعبين المصابين والاستعداد للارتباطات القادمة.
وتأتي هذه الملفات في وقت تسعى خلاله إدارة الأهلي إلى الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، بعدما نجحت في حسم موقف عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم إمام عاشور وحسين الشحات وطاهر محمد طاهر، مع استمرار المفاوضات بشأن ياسر إبراهيم ومحمد هاني.
وتواجه مفاوضات تجديد عقد ياسر إبراهيم، مدافع الفريق، تعقيدات قد تهدد استمرار اللاعب داخل القلعة الحمراء، في ظل وجود خلاف بين الطرفين حول التفاصيل المالية وطريقة صياغة العقد الجديد.
ويبلغ ياسر إبراهيم 33 عامًا، وكان قد انضم إلى الأهلي في يناير 2019 قادمًا من سموحة، ليصبح على مدار السنوات الماضية أحد العناصر الأساسية في دفاع الفريق.
وتتمسك إدارة الأهلي بنظام تعاقدي جديد يعتمد على تقسيم المقابل السنوي إلى جزء ثابت تبلغ قيمته 25 مليون جنيه للاعبي الفئة الأولى، إلى جانب 10 ملايين جنيه أخرى كحوافز ومكافآت متغيرة مرتبطة بمشاركة اللاعب وأدائه ونتائج الفريق، فضلًا عن النسبة الخاصة بالعوائد الإعلانية.
وفي المقابل، يطلب ياسر إبراهيم الحصول على معاملة تعاقدية مختلفة عن هذا النظام، والحصول على قيمة ثابتة تتناسب، من وجهة نظره، مع ما قدمه للفريق خلال السنوات الماضية.
وترفض إدارة الأهلي إجراء استثناء خاص للاعب، خاصة أن النظام نفسه تم تطبيقه عند تجديد عقود عدد من نجوم الفريق، وفي مقدمتهم إمام عاشور.
ويرى ياسر أن ما قدمه من التزام تجاه الأهلي يستحق تقديرًا مشابهًا لما حصل عليه زميله محمد الشناوي، خاصة بعد تمسك الأخير بالبقاء داخل النادي رغم تلقيه عروضًا مالية كبيرة للرحيل.
ويستند مدافع الأهلي كذلك إلى موقفه الأخير من العروض التي تلقاها، حيث فضل الاستمرار مع الفريق ورفض فرصة الانتقال إلى الدوري السعودي مقابل راتب سنوي كان سيصل إلى 1.6 مليون دولار، رغم أن عامل السن قد يجعل تكرار مثل هذه الفرص أكثر صعوبة مستقبلًا.
لكن إدارة الأهلي لا تزال متمسكة بتطبيق النظام التعاقدي الجديد على جميع اللاعبين، وهو ما جعل المفاوضات مع ياسر إبراهيم تدخل مرحلة من الغموض، دون الوصول حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن استمراره.
تفاصيل جلسة وائل جمعة مع عموتة
على جانب آخر كشف الإعلامي كريم رمزي عن تفاصيل الجلسات التي جمعت الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول بالنادي الأهلي مع وائل جمعة، خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح كريم رمزي في برنامج من القاهرة المذاع على قناة أون سبورت ماكس، أن عموتة منذ عودته من الإجازة، يعقد جلسات متواصلة مع وائل جمعة لمناقشة عدد من الملفات الخاصة بالفريق، في إطار حرص إدارة النادي على توفير الدعم الكامل للمدرب خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن إدارة الأهلي حريصة على مساندة عموتة وتلبية طلباته، بهدف تجنب وصول أي انطباعات غير صحيحة إلى اللاعبين أو وسائل الإعلام بشأن وجود نية للاستغناء عن خدماته.
وأضاف أن وائل جمعة يقوم بدور حلقة الوصل بين الجهاز الفني وإدارة النادي، ويتواصل بشكل مستمر مع المسؤولين، وعلى رأسهم سيد عبد الحفيظ وياسين منصور، لعرض وجهة نظر المدرب ومناقشة طلباته والعمل على تنفيذها.
وبشأن موقف الأهلي من المشاركة في كأس عاصمة مصر، أوضح رمزي أن عموتة استفسر عن رؤية النادي تجاه البطولة، حيث تم التأكيد له على أن الهدف هو المنافسة، مع عدم وجود ضغوط لتحقيق البطولة، مع ضرورة تجنب النتائج السلبية وظهور الفريق بصورة لا تليق به، خاصة بعد النتائج التي حققها الأهلي في مشاركته بالبطولة خلال الموسم الماضي.
وكشف رمزي أن عموتة طلب رسميًا تقليص عدد المباريات الودية التي كان قد حددها قبل سفره، من ثلاث مباريات إلى مباراتين، وهو ما تسبب في ضغط كبير على وائل جمعة، الذي اضطر إلى إجراء تعديلات متكررة على مواعيد المباريات وأطرافها خلال 48 ساعة، بما يتوافق مع طلبات المدير الفني.
كما أوضح أن عموتة قدم خلال اجتماعاته شرحًا تفصيليًا لرؤيته الفنية الخاصة بالأشهر الثلاثة المقبلة وحتى شهر يناير، إلى جانب أبرز احتياجاته التعاقدية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المدير الفني ناقش كذلك مع وائل جمعة وسيد عبد الحفيظ رؤيته الفنية لمباراتي الزمالك وبيراميدز المقرر خوضهما قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، بالإضافة إلى خطته للتعامل مع المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

