رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قفزة قوية للسيارات الكهربائية في أوروبا وحصتها ترتفع إلى 21.7%

السيارات الكهربائية
السيارات الكهربائية

واصلت السيارات الكهربائية تعزيز حضورها داخل سوق الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بعدما ارتفعت حصتها من تسجيلات سيارات الركوب الجديدة إلى 21.7%، بزيادة تقارب 6 نقاط مئوية على أساس سنوي، في الوقت الذي ارتفع فيه إجمالي تسجيلات السيارات الجديدة بنسبة 5.3% ليصل إلى 7.55 مليون سيارة.

السيارات الكهربائية تستحوذ على أكثر من خُمس السوق

وأظهرت بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية ACEA أن السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات أصبحت تمثل 21.7% من إجمالي السيارات الجديدة المسجلة داخل الاتحاد الأوروبي خلال أول 8 أشهر من العام.

ويعكس ذلك زيادة واضحة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حين كانت حصة السيارات الكهربائية أقل بنحو 6 نقاط مئوية.

7.55 مليون سيارة جديدة خلال 8 أشهر

وعلى مستوى السوق ككل، ارتفع عدد تسجيلات سيارات الركوب الجديدة في الاتحاد الأوروبي بنسبة 5.3% خلال الفترة من يناير حتى نهاية أغسطس، ليصل إلى نحو 7.55 مليون سيارة.

وشهد شهر يوليو زيادة في التسجيلات بلغت 3% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، قبل أن تتسارع وتيرة النمو خلال أغسطس إلى 4.5%.

دعم السيارات الكهربائية وراء جزء كبير من النمو

ورغم ارتفاع الأرقام، حذر كونستانتين إم جال، من شركة EY للاستشارات من اعتبار الزيادة الحالية دليلًا كافيًا على تعافي سوق السيارات الأوروبية بصورة شاملة.

وأوضح أن التحسن يعود بدرجة كبيرة إلى برامج الدعم الموجهة للسيارات الكهربائية، معتبرًا أن الطلب على هذه الفئة يمكن أن يتعرض لضغوط قوية حال انتهاء تلك الحوافز.

الحوافز تظل عاملًا رئيسيًا

وتشير بيانات ACEA إلى أن الحوافز الضريبية وبرامج الدعم لا تزال تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الإقبال على السيارات الكهربائية داخل عدد من الأسواق الأوروبية، إلى جانب زيادة عدد الطرازات المتاحة للمستهلكين.

ومع استمرار ارتفاع حصة السيارات الكهربائية، يبقى اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة باستمرار سياسات الدعم وقدرة القطاع على الحفاظ على مستويات الطلب الحالية.