أستاذ علاقات أولية يكشف سبب خروج ترامب عن البروتوكول باستقبال الرئيس الصيني
كشف الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، سبب الحفاوة الكبيرة وخروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن البروتوكول المعتاد في استقبال نظيره الصيني.
وأوضح مكاوي، خلال مداخلة عبر تقنية «زووم» من القاهرة مع قناة «إكسترا نيوز»، ترامب يُبدي تقديراً لافتاً للقادة الأقوياء ويرتبط بعلاقة تناغم شخصي مع "شي جين بينغ"، إلى جانب حرصه على رد الاعتبار للاستقبال "الإمبراطوري" الحافل الذي حظي به في بكين خلال مايو الماضي.
وأشار إلى أن القمة المنعقدة في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تكتسب أهمية بالغة واستثنائية للنظام الدولي بأسره، لكونها تجمع بين أكبر قوتين اقتصاديتين عالمياً بحجم ناتج يتجاوز 30 تريليون دولار لواشنطن وأكثر من 20 تريليون دولار لبكين.
رغبة بكين في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل
وأكد أن تمديد الهدنة التجارية التي أُقرت سابقاً في "بوسان" حتى يناير المقبل، بقرار أعلنه وزير الخزانة الأمريكي، يعكس رغبة بكين في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل، مشيراً إلى أن هذه القمة هي الثالثة بين الزعيمين وتمهد لقمم أخرى مرتقبة في «أبيك» ومجموعة العشرين.
دور الصين المحوري في نزع فتيل الأزمة الإيرانية
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن اللقاء ينعقد وسط اضطرابات سياسية وأمنية دولية بالغة التعقيد، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية وتداعيات المواجهة مع إيران التي دخلت شهرها السابع، بعدما كان يُتوقع حسمها سريعاً، ولفت إلى أن واشنطن تراهن على الثقل الاقتصادي للصين وقدرتها على ممارسة ضغوط فعالة على طهران، بحكم استيراد بكين لأكثر من 80% من النفط الإيراني، لدفعها نحو العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، وهو المسار الذي بدأت ملامحه تتشكل بالفعل عبر اتصالات دبلوماسية غير مباشرة في نيويورك والدوحة لتقريب وجهات النظر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض