إطلالة جديدة لـ تشافي مع هولندا في مواجهة نارية أمام ألمانيا
يستعد الإسباني تشافي هيرنانديز لخوض أول اختبار له على رأس القيادة الفنية لمنتخب هولندا، في مواجهة مرتقبة أمام ألمانيا، في مستهل مشواره مع المنتخب البرتقالي، وسط حالة كبيرة من الترقب في أمستردام أرينا.
ويعود تشافي إلى مقاعد البدلاء بعد غياب دام نحو عامين وأربعة أشهر، منذ قيادته برشلونة في مباراته الأخيرة أمام إشبيلية يوم 26 مايو 2024، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 2-1، قبل أن يتولى الألماني هانسي فليك تدريب برشلونة خلفًا له.
ويحمل الظهور الأول لتشافي مع هولندا أهمية خاصة، إذ يواجه منتخب ألمانيا بقيادة يورجن كلوب، الذي يخوض بدوره مباراته الأولى في منصبه الجديد، لتتحول المواجهة إلى اختبار مبكر لمدربين يحظيان باهتمام واسع، وذلك ضمن الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وتعلق الجماهير الهولندية آمالًا كبيرة على تشافي لإحداث تغيير في هوية المنتخب، بعد خروج هولندا من الدور الأول الإقصائي في كأس العالم 2026 أمام المغرب بركلات الترجيح، في الفترة التي كان فيها رونالد كومان على رأس الجهاز الفني.
وتسعى هولندا إلى استعادة أمجادها على الساحة الدولية، بعدما ظل لقب كأس أمم أوروبا 1988 هو البطولة الكبرى الوحيدة التي توج بها المنتخب في تاريخه.
غياب ديباي وفيرنكي دي يونج
ويواجه تشافي تحديًا إضافيًا يتمثل في ضيق الوقت، بعدما لم يحصل سوى على نحو ثلاثة أيام كاملة للعمل مع لاعبيه قبل المباراة، إلى جانب غياب ممفيس ديباي وعدم جاهزية فرينكي دي يونج بسبب الإصابة.
في المقابل، يعوّل المدرب الإسباني على مجموعة من أبرز عناصر المنتخب، وفي مقدمتهم دينزل دومفريس، وكودي جاكبو، والقائد فيرجيل فان دايك، من أجل تقديم بداية قوية أمام المنتخب الألماني.
ويحضر إلى جانب تشافي عدد من مساعديه المعتادين، وعلى رأسهم شقيقه أوسكار هيرنانديز، فيما ينضم أسطورة الكرة الهولندية رود فان نيستلروي إلى الجهاز الفني، حيث ينتظر أن يلعب دورًا مهمًا في العمل مع المهاجمين وتطوير الجوانب الهجومية.
بداية إيجابية ورسالة واضحة
وأبدى تشافي انطباعات إيجابية خلال الأيام الأولى له مع المنتخب الهولندي، ليس فقط بشأن الجودة الفنية التي تمتلكها المجموعة، وإنما أيضًا حول القدرات البدنية للاعبين.
ويولي المدرب الإسباني الجانب البدني أهمية كبيرة في فلسفته التدريبية، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتنفيذ أسلوب اللعب الذي يسعى إلى ترسيخه مع المنتخب البرتقالي.
ومن المنتظر أن تكشف مواجهة ألمانيا الملامح الأولى لأفكار تشافي مع هولندا، في اختبار مبكر يجمع بين مدربين جديدين وطموحات متجددة، ويمنح الجماهير الهولندية فرصة أولى للتعرف على هوية المنتخب في عهده الجديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض