"فلنسبح".. رحلة في طقوس التسبحة القبطية وألحانها داخل الكنيسة
شهد الأنبا أنجيلوس، أسقف شبرا الشمالية، السبت الماضي، فعاليات الحفل الختامي للدفعة الأولى من دورة "فلنسبح" التي تهف إلى تعليم وشرح طقوس التسبحة وألحانها، ذلك بمقر كنيسة مارمرقس بمنطقة حدائق شبرا.
واستهل أسقف الأقباط فعاليات اللقاء بإقامة القداس الإلهي فق الطقوس القبطية الأرثوذكسية بحضور خورس الشمامسة ولفيف من أحبار وأبناء الكنيسة، وخلال الحفل، ألقى الأنبا أنجيلوس كلمة روحية تناول خلالها أهمية التسبحة في الحياة الروحية، ودورها في الصلاة والتأمل والتسبيح، كما أتاح فرصة للحوار مع المشاركين والإجابة عن تساؤلاتم حول الألحان والطقوس الكنسية.

تحرص الكنيسة القبطية على تنظيم الدورات واللقاءات التعليمية والروحية التي تستهدف تعريف أبناء الكنيسة بالطقوس والألحان، لى جانب تنمية معرفتهم بالتراث القبطي والليتورجيا الكنسية، وتأتي دورة "فلنسبح" في إطار هذه الأنشطة، من خلال تقديم مواد تعليمية تتناول التسبحة وألحانها وطقوسها، بما يساعد المشاركين على فهم خلفياتها وطريقة أدائها، إلى جانب التدريب العملي على الألحان.
وتخصص الكنيسة هذه الدورات لمختلف المراحل العمرية لأبناء الكنيسة فتنظم لجان الطفولة ومراكز الألحان في مختلف الإيبارشيات هذه الدورة ثم تبدأ فعاليات خاصة لتخرج الدفعات قائمة على المسابقات.
وتعد التسبحة من أبرز الصلوات الجماعية في التقليد القبطي، إذ يجمع بين المزامير واللوات والألحان والتسابيح، وتمنح المصلين مساحة للتأمل والصلاة والتعبير عن الفرحة بالله. وتقام التسبحة في مناسبات وأوقات مختلفة، ومنها صلوات التسبحة وتتمثل في كونها تمثل رحلة روحية ممتدة من الصلوات والمزامير والألحان والتأملات التي تقال ليلًا أو قبل صلاة القداس الإلهي.

وتتميز التسبحة القبطية بتنوع ألحانها وطقوسها، ومن أبرز صورها التسبحة السنوية التي تصلي على مدار العام، إلى جانب التسبحة الكيهكية التي تتميز بطابعها الخاص وألحانها المطولة وتقال خلال طقوس شهر كيهك أو كما يعرف بـ"شهر مريم" ، وتقام خلال شهر كيهك استعدادًا للاحتال بعيد الميلاد المجيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض