أستاذ علوم سياسية يوضح الخلاف حول المرور في مضيق هرمز
قال الدكتور جمال سلامة علي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز تستهدف فئتين رئيسيتين، هما المواطنين الأمريكيين والشركاء الأوروبيين، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول الأوروبية امتنع بالفعل عن المرور عبر المضيق.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن ترامب وإدارته يؤكدان بصورة يومية أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة، في حين تشير الخارجية الإيرانية إلى أن المرور عبر المضيق يخضع لشروط تحددها طهران.
مخاوف من الألغام وتأثيرها على شركات الشحن والتأمين
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن وجود الألغام يمثل تهديدًا لسلامة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يثير مخاوف لدى شركات الشحن والتأمين العالمية.
وأوضح أن شركات التأمين تكبدت خسائر نتيجة الحروب والصراعات، وهو ما يجعل المخاطر المرتبطة بالملاحة عاملًا مؤثرًا في قرارات الشركات بشأن حركة السفن عبر المضيق.
ترامب يتحدث عن مرور النفط عبر الممر الجنوبي
وأضاف جمال سلامة أن ترامب تحدث عن نجاحه في تمرير ملايين براميل النفط عبر مضيق هرمز، وذلك من خلال الممر الجنوبي المقابل للسواحل العمانية.
ولفت إلى أن تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن استمرار حركة الملاحة عبر المضيق تأتي في ظل الحديث عن طبيعة المرور والظروف المحيطة بحركة السفن في المنطقة.
خلاف حول فرض رسوم على المرور
وفيما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على حركة المرور عبر المضيق، قال أستاذ العلوم السياسية إن إيران ليس من حقها فرض رسوم على المرور في وقت الحرب، مضيفًا أن ظروف الحروب تفرض واقعًا مختلفًا فيما يتعلق بتطبيق قواعد القانون الدولي.
واستشهد سلامة بما حدث خلال حرب عام 1973، مشيرًا إلى أن مصر أغلقت مضيق باب المندب خلال الحرب، معتبرًا أن ظروف الصراعات العسكرية تجعل التعامل مع قواعد القانون الدولي مختلفًا عن أوقات السلم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



