تنزانيا في الأمم المتحدة: لن نلتزم الصمت تجاه مأساة غزة
أعلنت جمهورية تنزانيا الاتحادية ترشحها الرسمي لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة من 2029 إلى 2030، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي بدعم كامل من الاتحاد الأفريقي لتعزيز الدبلوماسية الوقائية وترسيخ السلم والأمن الدوليين.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ديوجراتيوس جون، نائب رئيس تنزانيا على التزام بلاده الممتد لـ 50 عاماً بدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتطبيق حل الدولتين، داعياً إلى وقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة وحماية المدنيين وتقديم المساعدات دون عوائق.
وانتقد المسؤول التنزاني قيود النظام المالي العالمي، موضحاً أن الارتفاع الحاد في تكاليف الاقتراض وأعباء الديون يمثلان عقبة رئيسية أمام مسار التنمية في الدول النامية، ومطالباً بتوسيع نطاق التمويل الميسر وإعطاء هذه الدول صوتاً أقوى في القرارات المالية الدولية.
كما أكد رفض بلاده الصارم لفرض العقوبات الأحادية والإجراءات القسرية القائمة على استعراض القوة، معلناً التضامن مع كوبا وزيمبابوي، ومشدداً على أن إصلاح المنظمة الأممية يجب أن يستهدف التمثيل العادل والفاعلية دون الإضرار بجهود التنمية.
واستعرض الخطاب التجربة التنزانية في المجال الصحي بتخفيض وفيات الأمومة بنسبة 80%، إلى جانب استراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة من خلال مشروعات كبرى أبرزها سد جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم مبادئ العدالة المناخية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض