رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيفا يختبر قواعد جديدة في خليجي 27 للحد من إهدار الوقت

كأس الخليج العربي
كأس الخليج العربي

تشهد منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» تجربة عدد من التعديلات الجديدة على قوانين كرة القدم، بعدما وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على تطبيق قاعدتين تجريبيتين خلال البطولة المقامة في مدينة جدة، في خطوة تستهدف الحد من إضاعة الوقت ومعالجة بعض الحالات الجدلية التي تتكرر أثناء المباريات.

وتتعلق القاعدة الأولى بحراس المرمى، وتستهدف الحالات التي يرى فيها الحكم أن الحارس تعمد ادعاء الإصابة من أجل إيقاف اللعب والحصول على وقت إضافي، سواء لتخفيف ضغط المنافس أو للحفاظ على نتيجة المباراة.

وبموجب التعديل التجريبي، سيكون أمام مدرب الفريق 10 ثوان فقط لاختيار لاعب من فريقه لمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، وذلك في حال قرر الحكم أن الحارس تعمد التظاهر بالإصابة لإهدار الوقت.

وفي حال انقضاء المهلة المحددة دون أن يحدد المدرب اللاعب الذي سيغادر الملعب، يتولى قائد الفريق تنفيذ العقوبة ويغادر لمدة دقيقة. وإذا كان حارس المرمى نفسه هو قائد الفريق، فإن شارة القيادة تنتقل مؤقتا إلى اللاعب الذي يحملها بعده داخل أرض الملعب، ليغادر بدوره لمدة دقيقة.

ومن المنتظر أن يمثل تطبيق هذه القاعدة تحديا تحكيميا، خاصة فيما يتعلق بتحديد ما إذا كانت الإصابة حقيقية بالفعل أو أن الحارس يتعمد تعطيل اللعب. 

كما ستثير آلية احتساب المهلة واتخاذ القرار أثناء المباراة اهتمام المتابعين، في ظل حساسية مثل هذه الحالات وتأثيرها المحتمل على سير اللقاء ونتيجته.

أما التجربة الثانية التي وافق عليها «فيفا»، فتتعلق بالالتحامات داخل منطقة الجزاء وأثناء تنفيذ الكرات الثابتة، وتحديدا الحالات التي يقوم فيها أحد المهاجمين بدفع مدافع قبل أن تستمر اللعبة وتنتهي بتسجيل هدف.

ووفقا للقاعدة الجديدة، لن يتم احتساب مخالفة تقليدية لصالح المدافع في مثل هذه الحالات، بل سيكون القرار بإلغاء الهدف الذي نتج عن الواقعة، ثم إعادة تنفيذ الركلة الثابتة من جديد.

وتأتي هذه التجارب في إطار محاولات تطوير قوانين اللعبة والتعامل مع بعض السلوكيات التي تؤثر على زمن اللعب الفعلي، إلى جانب تقليل الحالات التي تثير خلافات بين اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير بشأن القرارات التحكيمية.

ومن المقرر أن تخضع نتائج تطبيق القاعدتين خلال منافسات «خليجي 27» للتقييم والدراسة، قبل اتخاذ أي قرار بشأن إمكانية اعتمادهما بشكل أوسع في مسابقات كرة القدم مستقبلا.

وتقام النسخة الحالية من كأس الخليج العربي في مدينة جدة، بمشاركة ثمانية منتخبات، وسط اهتمام خاص بالتجارب التنظيمية والفنية التي ترافق البطولة، ومن بينها اختبار هذه التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة.