إيهاب الفولي: أزمة الإسماعيلي إدارية.. والنادي كان يجب أن يساعد نفسه
أكد الناقد الرياضي إيهاب الفولي أن قرار اتحاد الكرة بمنع اللاعبين الناشئين من اللعب خارج محافظاتهم أثار تساؤلات، كما تحدث عن واقعة عمرو زهران لاعب سلة الأهلي وأزمة الإسماعيلي.
وقال الفولي، في تصريحات عبر برنامج "ستاد مصر"، الذي يقدمه الإعلامي عبدالناصر زيدان ويذاع على قناة "Modern MTI": "قرار اتحاد الكرة بمنع اللاعبين الناشئين من اللعب خارج المحافظات محتاج دراسة وتوضيح".
وأضاف: "واقعة عمرو زهران لاعب سلة الأهلي مؤسفة، ولكن ده سلوك فردي، ويجب ألا يكون هناك تحميل على المؤسسة بسبب تصرف فردي".
وتابع: "مشكلة الإسماعيلي إدارية، والدولة دعمت النادي خلال الفترة السابقة، وحدثت أكثر من جلسة بين المجلس المعين ووزير الشباب والرياضة".
وأردف: "نادي بحجم الإسماعيلي من المفروض يساعد نفسه وما يسيبش النادي يوصل للمرحلة دي، والإدارة رفضت الدمج وكان فيه عناد، وفضلوا التواجد في دوري المحترفين".
في سياق متصل ودع فريق الإسماعيلي منافسات بطولة كأس مصر من الدور التمهيدي الثالث، بعد خسارته أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الثلاثاء، ليواصل «الدراويش» نتائجه غير الإيجابية خلال الموسم الحالي.
وفشل الإسماعيلي في تجاوز عقبة الرباط والأنوار، بعدما انتهت المباراة بهدف وحيد منح المنافس بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة، بينما انتهى مشوار الفريق الأصفر مبكرًا، ليصبح مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة والتركيز على منافساته الأخرى في الموسم.
وجاء خروج الإسماعيلي ضمن أبرز نتائج مواجهات الدور التمهيدي الثالث لكأس مصر، الذي شهد إقامة عدد من المباريات، وسط نجاح بعض الفرق في حجز مقاعدها بالمرحلة المقبلة، بينما ودعت فرق أخرى البطولة من هذا الدور.
وفي مواجهة أخرى، تمكن سمنود من تحقيق مفاجأة بالفوز على حرس الحدود بهدف دون مقابل، ليطيح بأحد الفرق المنافسة من البطولة ويحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وحقق بورفؤاد نتيجة كبيرة، بعدما اكتسح بني عبيد بأربعة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها الفائز تفوقه وحسم بطاقة العبور إلى المرحلة التالية من كأس مصر.
أما طنطا، فاحتاج إلى ركلات الترجيح من أجل تجاوز سبورتنج، بعدما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، ليحسم طنطا تأهله بعد اللجوء إلى ركلات الترجيح.
وشهدت مباريات الدور التمهيدي منافسة قوية بين الفرق الساعية لمواصلة مشوارها في البطولة، خاصة أن كأس مصر عادة ما يمنح الفرصة أمام أندية الدرجات المختلفة لمواجهة فرق أكثر خبرة، وهو ما يفتح الباب أمام مفاجآت مبكرة في المسابقة.
وبالنسبة إلى الإسماعيلي، تمثل الخسارة أمام الرباط والأنوار ضربة جديدة للفريق في ظل سعيه لاستعادة توازنه خلال الموسم الجاري، بعدما كان يأمل في الذهاب بعيدًا في كأس مصر وتعويض جماهيره عن النتائج التي لم تكن على مستوى التطلعات.
ويبحث الجهاز الفني واللاعبون خلال المرحلة المقبلة عن تجاوز آثار الخروج من البطولة، مع التركيز على الاستحقاقات القادمة، والعمل على تحسين النتائج واستعادة الثقة، خصوصًا أن الإسماعيلي يملك تاريخًا بارزًا في الكرة المصرية ويظل مطالبًا بمواصلة المنافسة على أهدافه في البطولات التي يشارك فيها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض