حكم بيع التَّوْلِيَة .. ماهو وحرمة الخيانة فيه
يسأل الكثير من الناس عن بيع التَّوْلِيَة : وحرمة الخيانة فيه فأجاب بعض أهل العلم وقال بيع التولية : من بيوع الأمانة - وهو أن يبيع البائع سلعته للمشتري بمثل الثمن الذي اشتراها به، دون زيادة ولا نقصان، وهو جائز بإجماع العلماء.
مثال ذلك - أن تقول: يا فلان سأبيعك هذه السلعة، كما اشتريتها، هي عليَّ بألف - أو اشتريتها بألف - فيقول المشتري : أوافق
وقد يبدأ المشتري الكلام فيقول: أريدك أن تبيع هذه السلعة بمثل ثمنها الذي اشتريتها به، فيقول البائع: اشتريتها بكذا، فخذها بثمنها
هذه الصورة جائزة بلا خلاف ، وتسمى : بيع التولية.
ولا يجوز للبائع الكذب على المشتري في الثمن الذي اشترى به السلعة
فإن كذب عليه : لم يبطل البيع ولا ينفسخ - في قول: جمهور العلماء، من المالكية والحنفية والحنابلة وظاهر مذهب الشافعية - وأوجبوا على البائع رد الزيادة التي زادها في الثمن ؛ لأن المشتري : - لم يشترِ السلعة إلا بثمنها الأول الذي اشتراها به البائع - ولم يرضَ بالزيادة - وزاد المالكية في هذا فقالوا:- يُجْبر البائع على رد الزيادة - وإلا: فللمشتري فسخ البيع.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض