حكومة تيجراي: قواتنا تخوض حربا دفاعية ضد الحكومة الإثيوبية
أعلنت حكومة إقليم تيجراي الإثيوبي، اليوم الأربعاء، أن قواتها دخلت في «حرب دفاعية» ضد القوات الفيدرالية، وذلك بعد ساعات من سيطرة قوات الإقليم على المطار الرئيسي في المنطقة الشمالية.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الفيدرالية الإثيوبية على التطورات، بحسب وكالة «رويترز».
تعليق الرحلات الجوية إلى 3 مطارات
وفي ظل تصاعد التوتر، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية، اليوم الأربعاء، تعليق رحلاتها الجوية إلى ثلاثة مطارات في إقليم تيجراي، هي مطارات ميكيلي وشاير وأكسوم.
وقالت الشركة، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن قرار تعليق الرحلات جاء بسبب «الوضع الراهن في إقليم تيجراي»، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة التطورات الأمنية.
قوات تيجراي تسيطر على مطار ميكيلي
ونقلت «رويترز» عن مصدرين محليين أن قوات تيجراي سيطرت خلال ساعات الليل على مطار ميكيلي، عاصمة الإقليم، وانتزعت إدارته من الشرطة الفيدرالية.
وتأتي هذه التطورات في إقليم سبق أن شهد حربًا أهلية بين القوات الموالية لحكومة تيجراي والحكومة الفيدرالية الإثيوبية خلال الفترة من 2020 إلى 2022، قبل التوصل إلى اتفاق أنهى القتال.
ولم يرد المتحدثون باسم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والحكومة الفيدرالية على طلبات التعليق الذي أرسلته «رويترز» بشأن التطورات الأخيرة.
وتثير التحركات العسكرية الجديدة مخاوف من تجدد التوتر في الإقليم، في وقت لا تزال فيه تفاصيل التطورات الميدانية وحجم المواجهات غير واضحة بشكل كامل.
يشار إلى أن مجلس السيادة السوداني، كان اتهم إثيوبيا بالتورط في الصراع الدائر في السودان، والسماح بانطلاق هجمات لقوات «الدعم السريع» من أراضيها، بالتزامن مع وصول قائد القوات، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ونوه مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد، في منشور على منصة «إكس»، بأن وصول حميدتي إلى أديس أبابا يتزامن مع تصاعد هجمات قوات «الدعم السريع» على إقليم النيل الأزرق، الواقع على الجبهة الشرقية للسودان
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







