وزير التعليم العالى : 8 مليارات جنيه لتطوير 5 جامعات مصرية ونقلها إلى المكانة التي تستحقها
قال الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والقائم باعمال وزير الثقافة ان الهوية النصرية لابد وأن تكون منفتحة على الهويات الأخرى فى العالم، مشددا على تأصيل الهوية النصرية فى الفضاء الرقمى.
وتقدم بالشكر إلى الرئيس السيسى على مبادرة الجامعات الرائدة البحثية الكبيرة لتحويلها إلى جامعات مرموقة، وهو مشروع ضخم تمويله نحو 8 مليارات جنيه، والمشروع قيد التنفيذ حاليا يطبق على 5 جامعات مصرية لنقلها إلى المكانه التى تستحقها، مؤكدا على أن إعداد طالب فى تلك الجامعات جزء من الهوية التى تعتبر عمل جاد ينعكس على الإنتاج.
جاء ذلك خلال الجلسة العلميه الثالثه بعنوان " مؤسسات وسياسات تشكيل الهويه "، بحضور الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الاسكندرية والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى و القائم بأعمال وزير الثقافة، الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر، القمص مكارى تادرس أستاذ العلوم اللاهوتيه بالكليه الاكليريكيه، ضمن فاعليات اليوم الثالث والأخير من فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري، بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والثقافة، ومحافظة الإسكندرية.
وأشار " قنصوه" إلى أن المؤتمر سيظل منعقد طوال العام من خلال تنظيم لقاءات بالمحافظات الى حين انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر .
وقالت المستشارة امل عمار رئيس المجلس القومى للمراة ان الدولة المصرية أولت اهتمامًا خاصًا ببناء الإنسان المصري وتعزيز وعيه وانتمائه، انطلاقًا من أن الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتماسك المجتمعي يمثل استثمارًا في حاضر الوطن ومستقبله.
وقالت عمار إن المجلس القومي للمرأة، باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتمكين المرأة، يتعامل مع المرأة في إطار أسرتها ومجتمعها، مؤكدة أن الاستثمار في وعي المرأة واستقرار الأسرة ومستقبل الفتيات والفتيان يمثل في جوهره استثمارًا في تماسك المجتمع وهويته.
وأشارت إلى جهود المجلس القومي للمرأة في مجال التوعية الأسرية والوصول المباشر إلى المرأة والأسرة، موضحة أن حملات «طرق الأبواب» تجاوزت 8 ملايين زيارة منزلية، مؤكدة أن المجلس لم ينتظر وصول المرأة إليه، وإنما ذهب إليها في بيتها وقريتها ومجتمعها.
وتطرقت إلى مبادرة «معًا بالوعي نحميها»، التي تحظى برعاية انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، موضحة أنها تستهدف تعزيز الوعي باعتباره خط الدفاع الأول عن الأسرة والمجتمع في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والممارسات الضارة، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة.
وأكدت أن الإطار الوطني للاستثمار في الفتيات في مصر، وبرامج «نورا» للفتيات و«نور» للفتيان و«دوي»، تستهدف بناء شخصية الفتيات والفتيان في مراحل عمرية مبكرة، وتنمية مهاراتهم وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على الحوار والتفاوض واحترام الآخر واتخاذ القرار والتخطيط للمستقبل.
وشددت على أن الهدف لا يقتصر على حماية الأبناء من تحديات العصر، وإنما يمتد إلى بناء وعي يمكنهم من التعامل مع المتغيرات دون فقدان جذورهم وهويتهم، مؤكدة أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد المكونات المهمة في معادلة الانتماء.
وتناقش جلسات المؤتمر، على مدار أيامه الثلاثة، موضوعات من بينها توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر، والمخاطر التي تتعرض لها الهوية الوطنية، ودور المؤسسات والسياسات في تشكيلها، فضلًا عن قضايا الفن والتراث والتعليم والأسرة والمجتمع المدني والابتكار.
ويختتم المؤتمر فعالياته اليوم التوصيات وإطلاق «وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية»، يعقبها حفل موسيقي للفنانة مروة ناجي، بمصاحبة أوركسترا شباب مكتبة الإسكندرية وقيادة شادي عبد السلام، وذلك بالقاعة الكبرى بمركز المؤتمرات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض