وزير التعليم العالي: 48 مليار جنيه لرفع كفاءة الجامعات المصرية الرائدة
كشف الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن أن مبادرة الجامعات المصرية الرائدة، التي تحظى بدعم الرئيس، تستهدف الارتقاء بخمس جامعات هي: القاهرة، وعين شمس، والإسكندرية، والمنصورة، وأسيوط، باستثمارات تبلغ 48 مليار جنيه على مدار ثلاث سنوات.
وأوضح أن هذا المبلغ يسهم في رفع كفاءة منظومتها التعليمية والبحثية والارتقاء بتصنيفها إلى مجموعة الجامعات العالمية من الفئة الأولى، مؤكدًا أن العلم وبناء الإنسان القادر على المنافسة عالميًا يمثلان جزءًا أساسيًا من الهوية.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات الجلسة العلمية الثالثة بعنوان "مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية"، ضمن أعمال مؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة"، الذي تم افتتاحه أمس الأول، ويقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري، بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
الهوية المصرية راسخة ومتجذرة
وأكد وزير التعليم العالي أن الهوية المصرية راسخة ومتجذرة، إلا أنها يجب أن تكون منفتحة على العالم وقادرة على استيعاب المتغيرات، لافتًا إلى أهمية الاهتمام بالهوية المصرية في الفضاء الرقمي، وفهم ما يدور في أوساط الشباب، وتعزيز حضور القيم المصرية في البيئة الرقمية المعاصرة.
ونوه وزير التعليم العالي بأن الهوية ترتبط أيضًا بالإنتاج والاقتصاد والعمل الجاد، مؤكدًا أن إعداد إنسان متعلم وقادر على المنافسة وأداء عمله بكفاءة وإخلاص يمثل إسهامًا مباشرًا في بناء الوطن، مشيرًا إلى أن المصريين بالخارج جزء أصيل من الهوية المصرية، وأن اعتزاز المواطن ببلده وقدرته على تمثيلها بصورة مشرفة أمام العالم يمثلان جانبًا مهمًا من الانتماء والهوية الوطنية.
وشهدت الجلسة حضور اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس المؤتمر، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والخبراء والمتخصصين والشباب والطلاب.
وترأس الجلسة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وأستاذ علم الاجتماع المتفرغ بجامعة القاهرة، وشارك في الجلسة كل من الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور القمص مكاري القمص تادرس، أستاذ العلوم اللاهوتية بالكلية الإكليريكية بالقاهرة والإسكندرية نيابة عن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة.
وتناولت الجلسة دور المؤسسات الوطنية المختلفة في تشكيل الهوية المصرية، والسياسات المرتبطة بتعزيزها وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، إلى جانب بحث أدوار التعليم والمؤسسات الدينية والفن والدراما والمجتمع المدني في الحفاظ على مقومات الهوية المصرية وتطوير أدوات التعبير عنها بما يتواكب مع المتغيرات المجتمعية والثقافية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض