"إعادة هيكلة التدريب الميداني والكفاءة الرقمية".. مشاركة متميزة لمعهد الخدمة الاجتماعية بكفرالشيخ
في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية والارتقاء بمنظومة التعليم العالي، شارك وفد رفيع المستوى من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفرالشيخ في فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لمعهد الدلتا العالي للخدمة الاجتماعية بالمنصورة (سبتمبر 2026).
ناقش المؤتمر بفضله وتنظيمه الراقي موضوعاً حيويّاً تحت عنوان: «إعادة هيكلة التدريب الميداني: كيف نوازن بين الكفاءة الرقمية والمسؤولية الإنسانية؟» والمتطلبات الذكية لتطوير التدريب الميداني لمواكبة متطلبات سوق العمل المعاصر.
رؤية استشرافية حول التدريب الذكي والتحول الرقمي…
شهد المؤتمر استعراض ورقة بحثية مشتركة أعدها نخبة من الباحثين بالتعاون مع الدكتور طارق لبيب عمارة، عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفرالشيخ الأسبق، والتي حملت عنوان: «المتطلبات الذكية لتطوير التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية لمواكبة احتياجات سوق العمل».
حذرت الورقة من مخاطر الاستخدام غير الموجه للذكاء الاصطناعي الذي قد يفضي إلى عجز معرفي، مؤكدة على أهمية الانتقال من التدريب التقليدي المستند للحدس إلى التدريب الذكي القائم على الأدلة والبراهين، مع ضرورة الارتكاز على ثلاثية الأخصائي الاجتماعي المستقبلي وتشمل: القيم الأخلاقية، المعرفة الرقمية، والمهارات المهنية الذكية.
الدكتور محمود عطية : دعم الكفاءة المهنية…
وفي تصريحات خاصة على هامش المؤتمر، أكد الدكتور محمود عطية، وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفرالشيخ لشؤون التدريب ورعاية الشباب وعضو لجنة القطاع، أن إعادة هيكلة البرامج التطبيقية باتت ضرورة حتمية لا غنى عنها في ظل التسارع التكنولوجي الهائل.
وأوضح «عطية» أن التقنية الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي يجب أن تعمل كأداة تعزز الحكم والقرار المهني للأخصائي الاجتماعي، دون أن تُلغِي بحال من الأحوال المسؤولية الإنسانية والبعد الأخلاقي للمهنة.
وشدد وكيل المعهد على أهمية بناء شراكة حقيقية وفعالة بين المشرف الأكاديمي والمؤسسي لتقييم مدى تزامُّن الطلاب والتزامهم بالأخلاقيات الرقمية وحماية الخصوصية أثناء فترة التدريب الميداني، مشيداً بالتنظيم الراقي لمعهد الدلتا وبالنجاح الباهر الذي حققه المؤتمر في دورته الرابعة.
خارطة طريق وتوصيات مستقبلية…
اختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن التطوير الحقيقي لا يقتصر على مجرد إدخال التقنية، بل يكمن في إعداد كوادر بشرية واعية قادرة على توظيف التكنولوجيا لدعم الممارسة المهنية العادلة.
وتضمنت التوصيات إرساء أطر وطنية للكفاءات الذكية، الانتقال إلى نموذج التعلم الهجين، وبناء أطر تكاملية تضمن موازنة دقيقة بين الكفاءة الرقمية المتقدمة والمسؤولية الإنسانية والمجتمعية للأخصائي الاجتماعي.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض