7000 مرشح يخوض انتخابات مجلس النواب المغربي
تدخل الانتخابات التشريعية في المغرب مرحلة الصمت الانتخابي، تمهيدا لتوجه المواطنين غدا إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب، في استحقاق انتخابي يرسم ملامح المشهد السياسي والبرلماني خلال المرحلة المقبلة.
وأفادت نسرين رمضاني، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من الرباط، بأن أجواء الصمت الانتخابي تسود مختلف أنحاء المغرب قبل انطلاق عملية التصويت، وسط ترقب لما ستسفر عنه نتائج الانتخابات التشريعية.
منافسة بين 27 حزبا وقائمتين مستقلتين
وقالت رمضاني إن السباق الانتخابي يشهد مشاركة 27 حزبا سياسيا، إلى جانب قائمتين مستقلتين، فيما يتنافس أكثر من 7000 مرشح ضمن 1800 لائحة انتخابية موزعة على 92 دائرة في مختلف أنحاء المملكة.
وأضافت أن المنافسة تستهدف الفوز بـ395 مقعدا برلمانيا، وسط مشاركة واسعة من القوى السياسية المتنافسة في الاستحقاق التشريعي.
أحزاب الأغلبية تغطي جميع الدوائر
وتابعت مراسلة «القاهرة الإخبارية» من الرباط أن أحزاب الأغلبية الحكومية الخمسة الكبرى تخوض المنافسة بقوة، مع تغطيتها لجميع الدوائر الانتخابية في المملكة.
وأوضحت أن نسب حضور بقية الأحزاب وتغطيتها للدوائر الانتخابية تتفاوت من حزب إلى آخر، في ظل تنافس انتخابي يستهدف تشكيل مجلس النواب خلال المرحلة المقبلة.
ترقب لحسم الملفات المهمة
وأشارت نسرين رمضاني إلى أن الانتخابات تحظى بترقب واسع، خاصة في ظل الملفات المهمة المطروحة أمام الاستحقاقات التشريعية، وما يمكن أن تسفر عنه عملية الاقتراع من ملامح للمشهد السياسي والبرلماني القادم.
وتستعد المملكة لإجراء الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب، في ظل منافسة سياسية واسعة بين الأحزاب والقوائم المشاركة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







