رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ذكرى رحيل هشام سليم.. مشوار فني بدأ في طفولته وانتهى بـ"هجمة مرتدة"

بوابة الوفد الإلكترونية

يحيي الوسط الفني اليوم ذكرى رحيل الفنان هشام سليم، الذي توفي في 22 سبتمبر عام 2022 عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد معاناة مع سرطان الرئة، لتنتهي مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في السينما والدراما والمسرح.

في ذكرى رحيل هشام سليم.. "إمبراطورية ميم" طاقة القدر التي فتحت له طريق  النجومية| فيديو - بوابة الأهرام

ارتبطت بداية هشام سليم الفنية بالسينما المصرية، إذ ظهر وهو طفل في فيلم «إمبراطورية ميم» عام 1972، أمام الفنانة فاتن حمامة، وهي التجربة التي شكلت انطلاقته الأولى في عالم التمثيل. وبعدها شارك في فيلم «عودة الابن الضال» للمخرج يوسف شاهين، لتبدأ ملامح مشواره الفني في الظهور مبكرًا.

 

وبعد فترة ابتعد خلالها عن التمثيل من أجل الدراسة، عاد هشام سليم إلى الفن وشارك في عدد من الأعمال السينمائية خلال فترة الثمانينيات، قبل أن ينتقل إلى مرحلة أكثر اتساعًا في مشواره، مع حضوره اللافت في الدراما التلفزيونية.

 

وتمكن الفنان الراحل من تقديم شخصيات متنوعة على مدار مسيرته، وشارك في أعمال درامية بارزة، من بينها «ليالي الحلمية» و«أرابيسك»، وهما من الأعمال التي ارتبطت بذاكرة الجمهور المصري والعربي، إلى جانب مشاركته في أعمال أخرى حققت حضورًا جماهيريًا.

 

وفي السينما، قدم هشام سليم مجموعة من الأفلام المهمة، من بينها «يا دنيا يا غرامي» و«أرض الأحلام» و«كريستال» و«العاصفة»، إلى جانب «اغتيال مدرسة» و«الهجامة» و«الناظر» و«كلام في الحب»، كما شارك في عدد من الأعمال التي جمعته بكبار نجوم وصناع السينما المصرية.

 

وامتد نشاطه الفني إلى المسرح، حيث شارك في مسرحية «شارع محمد علي»، ليؤكد طوال مشواره قدرته على العمل في أكثر من لون فني.

وفي عام 2021، قدم هشام سليم آخر أعماله الفنية من خلال مسلسل «هجمة مرتدة»، الذي شارك في بطولته أحمد عز وهند صبري، وجسد فيه شخصية رفعت المسيري، ضابط المخابرات، ليكون ذلك آخر ظهور له على الشاشة قبل رحيله في سبتمبر 2022.

 

وبعد رحيله، استمر حضور هشام سليم من خلال أعماله التي ما زالت تحظى بمتابعة الجمهور، فيما تحولت ذكراه السنوية إلى مناسبة لاستعادة أبرز محطات مشواره الفني، بداية من ظهوره طفلًا في “إمبراطورية ميم”، مرورًا بأعماله السينمائية والدرامية، وصولًا إلى «هجمة مرتدة» الذي اختتم به مسيرته الفنية.