وزير الاتصالات: البيانات والذكاء الاصطناعي يفتحان فرصًا جديدة للنمو والاستثمار
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن العالم يشهد حاليا تحولا متسارعا نتيجة الزيادة الكبيرة في حجم البيانات، بالتزامن مع التطور المتواصل في تقنيات معالجتها وتحليلها، وهو ما جعل الاستفادة من البيانات وتوظيفها أحد المحاور الرئيسية في عملية التطوير الرقمي.
وقال رأفت هندي إن البيانات أصبحت عنصرا مهما في تطوير الخدمات الحكومية والبرامج الخدمية، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة، مشيرا إلى أن البيانات الإحصائية والرقمية المتزايدة تمثل أهمية كبيرة في دعم عملية وضع السياسات والتخطيط للاستخدامات المختلفة للتقنيات الرقمية المتقدمة.
البيانات تدعم صناعة القرار
وأوضح وزير الاتصالات أن الزيادة المستمرة في حجم البيانات تفرض البحث عن أفضل السبل للاستفادة منها، بما يحقق استخدامات إيجابية للبيانات ويساعد على تحويلها إلى قيمة يمكن الاستفادة منها في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن البيانات الرقمية أصبحت من العناصر المؤثرة في تطوير المجتمعات، خاصة مع التوسع في تطبيقات البيانات الضخمة والحلول الرقمية، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات التجارية والصناعية والخدمية.
وأضاف أن توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات يفتح المجال أمام فرص جديدة للقطاعات الاقتصادية والمجتمعية، خاصة مع تطور قدرات معالجة البيانات وظهور تطبيقات أكثر اعتمادا على التحليل الذكي واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.
الذكاء الاصطناعي يغير احتياجات سوق العمل
ولفت رأفت هندي إلى أن التوسع في استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي يفرض في الوقت نفسه تحديات جديدة تتعلق بتطوير الكوادر البشرية، ورفع مستوى المهارات اللازمة للتعامل مع التقنيات الحديثة.
وأكد أهمية الاستثمار في بناء القدرات وتطوير المهارات الرقمية، بما يسمح بتحقيق استفادة أكبر من التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات، ويدعم قدرة القطاعات المختلفة على الاستفادة من هذه التقنيات.
وأشار إلى أن امتلاك الكفاءات المتخصصة يمثل عاملا مهما في تحقيق النمو وجذب الاستثمارات، خاصة في ظل التحول المتزايد نحو الاقتصاد الرقمي واعتماد قطاعات متعددة على التكنولوجيا المتقدمة.
البيانات والذكاء الاصطناعي ودعم الاستثمار
وأوضح وزير الاتصالات أن الاستخدام المتزايد للبيانات انعكس على العديد من المجالات والتطبيقات، وأصبح للبيانات والذكاء الاصطناعي دور متنام في دعم الصناعة الرقمية وتحقيق فرص جديدة للنمو.
وأضاف أن التوسع في البيانات الضخمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يعزز من قدرة المجتمعات على تطوير حلول رقمية أكثر كفاءة، ويدعم الاتجاه نحو بناء اقتصادات تعتمد بصورة أكبر على التكنولوجيا والابتكار.
وأكد أن المراكز الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت من العناصر المهمة في مسار التنمية، خاصة مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة في مختلف القطاعات.
استشراف المستقبل الرقمي
وأشار رأفت هندي إلى أهمية الاستعداد للتغيرات التي يشهدها المستقبل الرقمي، في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التعاون والشراكات بين مختلف الجهات، بما يساهم في تبادل الخبرات والمعرفة وتطوير القطاعات المختلفة، والاستفادة من الفرص التي تتيحها البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن التعامل مع البيانات باعتبارها موردا أساسيا للتطوير، إلى جانب تنمية القدرات البشرية وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، يمثل أحد المحاور المهمة للاستفادة من التحول الرقمي ودعم فرص النمو والاستثمار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض