الاستثمار: حاضنة للأفكار التكنولوجية لتطوير منظومات التجارة الخارجية
أكد المهندس شريف يحيى، مستشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون التطوير والتحول الرقمي، أن الوزارة تعمل على إيجاد آليات تساعد أصحاب الأفكار والمشروعات التكنولوجية، خاصة الطلبة والخريجين وأصحاب مشروعات التخرج، على تحويل أفكارهم وحلولهم الرقمية من نطاق محدود إلى مشروعات قابلة للتوسع والاستفادة منها في تطوير منظومات التجارة الخارجية.
وأوضح يحيى أن هناك العديد من الطلبة والخريجين وأصحاب مشروعات التخرج الذين يطورون منصات وخدمات يمكن أن يكون لها تأثير واضح، لكن بعض هذه المشروعات يواجه صعوبة في الحصول على التراخيص أو التوسع والانتقال إلى نطاق أكبر.
وأضاف أن المبادرة تستهدف الاستفادة من هذه الأفكار والعمل على تطويرها، من خلال التعاون مع المؤسسات المتخصصة والشركات العالمية العاملة في هذا المجال، بما يسمح بإنشاء ما يشبه حاضنة أعمال للأفكار والحلول التي يمكن توظيفها في تطوير منظومات التجارة الخارجية.
الذكاء الاصطناعي في تطوير التجارة الخارجية
وأشار مستشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون التطوير والتحول الرقمي إلى أن الحلول التي يجري العمل عليها تعتمد بصورة أساسية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير الخدمات والمنظومات المرتبطة بالتجارة الخارجية.
ولفت إلى أهمية توفير البيئة المناسبة أمام أصحاب الأفكار التكنولوجية حتى لا تظل مشروعاتهم في نطاق محدود، وإنما يمكن تطويرها وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق والتوسع والاستفادة منها على نطاق أكبر.
مراكز البيانات ضمن أدوات تحفيز الاستثمار
وتطرق شريف يحيى إلى إمكانية الاستفادة من آليات قانون الاستثمار في دعم الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا، مشيرا بشكل خاص إلى مراكز البيانات، بما في ذلك مراكز البيانات المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 يتضمن عددا من الحوافز والآليات التي يمكن الاستفادة منها لدعم الاستثمار في هذا القطاع، ومن بينها المناطق الاستثمارية.
وقال إن المنطقة الاستثمارية يمكن النظر إليها باعتبارها منطقة متكاملة تضم داخلها مختلف الجهات والآليات اللازمة لتيسير الاستثمار، حيث يوجد مجلس إدارة يضم ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، بما يساعد المستثمر على استكمال إجراءات التأسيس والترخيص وممارسة النشاط داخل المنطقة.
وأضاف أن هذا النموذج يتيح للمستثمر الاستفادة من الآليات والحوافز المرتبطة بالمنطقة الاستثمارية، وهو ما يمكن طرحه كأحد الأدوات المحفزة للاستثمار، خاصة الاستثمارات الأجنبية الراغبة في دخول السوق المصرية في مجال مراكز البيانات.
مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
وأكد مستشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون التطوير والتحول الرقمي أن مراكز البيانات، وبصفة خاصة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تمثل أحد المجالات التي يمكن أن تستفيد من أدوات تحفيز الاستثمار المتاحة، في ظل تنامي الاعتماد على البنية التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
وشدد على أهمية الربط بين الاستثمار والتكنولوجيا والأفكار الجديدة، بما يسمح بتحويل الابتكارات والمشروعات التكنولوجية إلى حلول عملية تخدم منظومات التجارة الخارجية وتدعم فرص التوسع والاستثمار في السوق المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

