صراع "عرين" الأهلي يشتعل بين الشناوي وشوبير
تبدو المنافسة على أشدها بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير حارسي مرمى الأهلي بعد الأزمة التي نشبت مؤخراً في المنتخب الوطني.
وخرج الشناوي من حسابات الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن بعد أن دخل في خلاف حاد نظراً لعدم الوفاء بوعود مشاركته في كأس العالم.
ولكن الأجواء توترت بين الثنائي بعد صدور بعض التسريبات حول تورط شوبير في اتفاق مع الجهاز الفني للمنتخب لخداع الشناوي قبل لقاء إيران بالجولة الأخيرة لدور المجموعات وهو ما نفاه مصطفى شوبير جملة وتفصيلاً لبعض المقربين إليه.
ومع نهاية الصراع بين الثنائي في المنتخب الوطني لصالح شوبير بعد ابتعاد الشناوي يبقى المشهد مختلفاً في الأهلي حيث يقاتل الشناوي لحماية العرين الأحمر.
ويسابق الشناوي الزمن للتخلص من إصابته في العضلة الضامة أملاً في حماية العرين خلال مباراة القمة ضد الزمالك يوم 11 أكتوبر المقبل بالجولة السادسة للدوري الممتاز.
ويبدو الحسين عموتة المدير الفني للأهلي أحد أسباب المنافسة المشتعلة بين الشناوي وشوبير خاصة أنه يرفض اعتبار أحدهما الحارس الأول للفريق مؤكداً أن الأولوية لمن يقدم أفضل مستوياته في التدريبات.
ويتمسك شوبير بآماله كاملة في الاستمرار حارساً أساسياً للأهلي في الموسم الحالي.
وتتضح الرؤية حول هذا الصراع بعد عودة شوبير من معسكر المنتخب وتحديد هوية حارس مرمى الفريق في مباراة القمة.
تجديد عقد الشناوي
على جانب آخر بدأ مسؤولو النادي الأهلي تحركاتهم لحسم ملف تجديد عقد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة المقبلة، في ظل تمسك الإدارة باستمرار اللاعب داخل القلعة الحمراء.
ويستغل مسؤولو الأهلي فترة غياب الشناوي عن معسكر منتخب مصر، لعقد جلسة مع الحارس ومناقشة تفاصيل العقد الجديد، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن مدة التجديد والقيمة المالية.
الأهلي يتمسك ببقاء الشناوي
تتمسك إدارة الأهلي باستمرار محمد الشناوي، باعتباره أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، ليس فقط بسبب دوره الفني، ولكن أيضًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة وشخصية قيادية داخل غرفة خلع الملابس.
وترى إدارة النادي أن الشناوي يمثل أحد عناصر الخبرة في الفريق، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها بقميص الأهلي، أصبح خلالها من أبرز قادة الفريق وأكثر اللاعبين ارتباطًا بالجيل الحالي.
وتتجه النية داخل الأهلي إلى تجديد عقد الحارس لمدة موسمين جديدين، مع وضع التفاصيل المالية وفقًا للسياسة التي حددها النادي في ملف عقود اللاعبين.
جلسة مرتقبة لحسم التفاصيل
ويسعى مسؤولو الأهلي إلى استغلال فترة وجود الشناوي بعيدًا عن معسكر المنتخب لعقد جلسة مباشرة معه، ومناقشة كافة التفاصيل الخاصة بالتجديد.
ومن المنتظر أن تتضمن المفاوضات الاتفاق على المقابل المالي للعقد الجديد، إلى جانب البنود الخاصة بالمكافآت والحوافز، مع إمكانية حصول الحارس على نسبة من عوائد الإعلانات وفقًا لما سيتم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الأهلي في غلق ملف التجديد مبكرًا، والحفاظ على استقرار الفريق وعدم ترك مستقبل أحد أبرز قادته معلقًا لفترة طويلة.
الشناوي.. 10 سنوات مع الأهلي
وانضم محمد الشناوي إلى الأهلي قادمًا من بتروجت عام 2016، ليبدأ رحلة طويلة مع القلعة الحمراء شهدت تطورًا كبيرًا في مسيرته، بعدما نجح في الحصول على ثقة الأجهزة الفنية والتحول تدريجيًا إلى الحارس الأساسي للفريق.
وخلال سنواته مع الأهلي، شارك الشناوي في العديد من البطولات المحلية والقارية، وكان حاضرًا في تتويجات مهمة للفريق، خاصة في دوري أبطال إفريقيا والدوري المصري وكأس مصر.
كما أصبح الحارس أحد أبرز قادة الفريق، في ظل دوره داخل الملعب وخارجه، وخبرته في التعامل مع المباريات والبطولات الكبرى.
الأهلي يجهز لاستمرار القائد
وتؤكد تحركات الأهلي الحالية وجود رغبة واضحة في استمرار محمد الشناوي خلال المرحلة المقبلة، مع الاتجاه نحو توقيع عقد جديد لمدة موسمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض