درة: إيماني بالقضية الفلسطينية وما درسته حرّك فيّ حاجة أعمل «وين صرنا»
قالت الفنانة درة إن تجربتها في إنتاج وإخراج فيلم «وين صرنا» لم تكن منفصلة عن خلفيتها ودراستها وإيمانها بالقضية الفلسطينية، موضحة أنها خريجة علوم سياسية، وأن رسالة الماجستير الخاصة بها كانت عن اللاجئين الفلسطينيين، وهو أمر يعود إلى فترة طويلة، إلى جانب امتلاكها إيمانًا بالقضية الفلسطينية بشكل دائم، مؤكدة، أن هذا الجانب حرّك فيها شيئًا، إلى جانب البعد الإنساني الذي دفعها أيضًا إلى خوض التجربة.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ هناك جانبًا آخر يتعلق بشخصيتها وحبها للفن، موضحة: «أنا بحب كل ما هو ورا الكاميرا، أنا بحب الفن لذاته»، كما تحب الفن أمام الكاميرا وخلفها، ولا ترى مشكلة في ألا تظهر في العمل الذي تنتجه أو تخرجه.
وقالت إنها لا تفكر بمنطق أنها إذا أنتجت أو أخرجت فلا بد أن تظهر وتفعل شيئًا لنفسها حتى يراها الناس، مؤكدة: «أنا مش ده همي ولا موضوعي».
وأوضحت أن هناك أوقاتًا ترغب فيها في الظهور وتقديم نفسها بشكل جيد أو أداء دور لأنها ممثلة، بينما توجد أوقات أخرى تريد فيها أن تتحدث عن موضوع بطريقة مختلفة، مشيرة إلى أنها «استمتعت وأنا ورا الكاميرا جداً جداً».
وأشارت درة إلى أن العمل خلف الكاميرا منحها مساحة مختلفة للتعبير، لأن الشخص في هذه الحالة تكون لديه رؤية، وليس مجرد ممثل يؤدي دورًا، موضحة أن هناك ممثلين كثيرين يحاولون امتلاك رؤية ووجهة نظر وقضية، لكن الممثل في النهاية يؤدي دورًا في عمل كتبه مؤلف يعبر من خلاله عن رؤيته.
وأضافت أن هناك أيضًا مخرجًا يحرك الممثل، ولذلك يكون على الممثل أن يظل داخل إطار رؤيته الفنية والرسالة التي يريد إيصالها، وبالتالي لا يكون الممثل في كل الأحوال هو من يوصل رؤيته الشخصية تحديدًا، إلا إذا اتفقت رؤية العمل مع رؤيته هو أيضًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض