خبير مصرفي يكشف تأثير أسعار النفط على قرار الفائدة
قال طارق متولي، الخبير المصرفي، إنه يميل في الوقت الحالي إلى تثبيت أسعار الفائدة، موضحًا أن هذا التقدير يستند إلى البيانات الاقتصادية المتاحة حاليًا، مع إمكانية تغير القرار وفقًا للتطورات التي قد تحدث قبل اجتماع البنك المركزي الخميس المقبل.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أوضح متولي أن هناك عدة عوامل تدعم اتجاه تثبيت أسعار الفائدة، في مقدمتها تراجع التضخم الحضري خلال أغسطس إلى 14.5%، مقارنة بـ14.9% في يوليو.
وأشار إلى أن سعر الفائدة يبلغ حاليًا 19%، لافتًا إلى أن الفارق بين سعر الفائدة والتضخم، والذي يتراوح بين 4% و5%، يوفر هامش أمان للاقتصاد، كما يجعل أذون الخزانة وأدوات الدين المصرية جاذبة للاستثمار الأجنبي في الظروف الاقتصادية العادية.
الاحتياطي النقدي تجاوز 57 مليار دولار
وأضاف أن الاحتياطي النقدي تجاوز 57 مليار دولار، بما يغطي أكثر من 6 أشهر من الواردات، إلى جانب تجاوز صافي الأصول الأجنبية 28.4 مليار دولار بالموجب، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس تحسنًا في أوضاع سوق الصرف وانخفاض معدلات التضخم.
وأوضح متولي أن هذه المعطيات قد تدعم اتجاه خفض أسعار الفائدة لتنشيط الأسواق، خاصة في ظل معاناة القطاع العقاري من ارتفاع تكلفة التمويل، مشيرًا إلى أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يزيد أعباء التمويل على المستثمرين والمطورين العقاريين.
الاحتفاظ بهامش أكبر من التحوط
ولفت إلى أن قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة قد يتأثر بالتطورات المتسارعة في المنطقة، موضحًا أن حدوث تطورات كبيرة قبل اجتماع الخميس قد يدفع صانع القرار إلى الاحتفاظ بهامش أكبر من التحوط، وربما رفع أسعار الفائدة، تحسبًا لأي ارتفاع محتمل في معدلات التضخم.
وأكد الخبير المصرفي أن أسعار النفط تمثل أحد المحركات الرئيسية للتضخم عالميًا، مشيرًا إلى أن أي ارتفاع كبير في أسعار الخام نتيجة التطورات الجيوسياسية قد ينعكس على الاقتصاد العالمي، وليس الاقتصاد المصري وحده.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






