مستشفى مصر للطيران للخدمات الطبية يحتفي باليوم العالمي لسلامة المرضى
احتفى مستشفى مصر للطيران للخدمات الطبية، التابع لوزارة الطيران المدني، باليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي يوافق 17 سبتمبر من كل عام، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الرابع للمستشفى، تحت شعار منظمة الصحة العالمية هذا العام: «رعاية مأمونة مدى الحياة – Safe care for life».
ويركز شعار اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2026 على أهمية توفير رعاية صحية مأمونة للمرضى المصابين بالأمراض غير السارية، وفي مقدمتها أمراض القلب والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، والتي تتطلب متابعة طبية مستمرة ورعاية متكاملة ترافق المريض في مختلف مراحل حياته.
وأكدت فعاليات الاحتفال أن سلامة المرضى تمثل مسؤولية مشتركة داخل منظومة الرعاية الصحية، وأن لكل فرد من أفراد الفريق الطبي والفني والإداري دورًا أساسيًا في حماية المريض، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة له، وتهيئة تجربة علاجية أكثر أمانًا وإنسانية.
تكريم الكوادر الطبية والفنية والإدارية:
وأقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور أيمن صلاح، رئيس مجلس الإدارة، وبالتنسيق بين الإدارة العامة للجودة واللجنة المنظمة للمؤتمر برئاسة الدكتور علي بيومي، مدير عام التدريب.
وشهدت الفعاليات تكريم عدد كبير من الزملاء والزميلات من مختلف الفئات الطبية والفنية والإدارية، تقديرًا لجهودهم المخلصة وعطائهم المستمر، ودورهم في دعم تطبيق معايير الجودة وترسيخ مفاهيم سلامة المرضى داخل المستشفى.
وقدمت الدكتورة نجلاء راوي، مدير عام الجودة، هدايا رمزية للمكرمين، تقديرًا لإسهاماتهم في تقديم رعاية صحية آمنة، والحرص على راحة المرضى، والمشاركة الفعالة في دعم ثقافة الجودة وسلامة المرضى.
سلامة المريض.. ثقافة عمل ومسؤولية مشتركة:
ويعكس الاحتفال حرص مستشفى مصر للطيران للخدمات الطبية على تعزيز ثقافة سلامة المرضى باعتبارها أحد الركائز الأساسية لجودة الرعاية الصحية، من خلال تكامل أدوار جميع العاملين داخل المنظومة، والالتزام بالممارسات التي تضع سلامة المريض واحتياجاته في مقدمة الأولويات.
كما يأتي الاحتفال في إطار التأكيد على أهمية الرعاية المستمرة والمتكاملة، خاصة للمرضى الذين يعانون من الأمراض غير السارية، بما يضمن استمرارية المتابعة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وفي ختام الفعاليات، جرى التأكيد على أن الرعاية الآمنة تبدأ بالإنسان وتكتمل بتكامل جهود الفريق الصحي بأكمله؛ فكل يد تساعد، وكل عين تراقب، وكل كلمة تطمئن، وكل جهد يُبذل، يمثل جزءًا من منظومة متكاملة هدفها أن يشعر المريض بأنه ليس وحده في رحلة علاجه.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض