أبو العيش: مشروعات لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الزراعة العضوية
كشف حلمي أبو العيش، رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، عن تحركات لإعداد مشروعات تستهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الزراعة العضوية، بالتعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات البحثية من مصر ودول أوروبية.
وقال أبو العيش إن الجامعة تعمل خلال الفترة الحالية على تشكيل كونسورتيوم يضم شركاء من مصر وخارجها، بهدف إعداد مشروعات مشتركة يمكن التقدم بها إلى الاتحاد الأوروبي والاستفادة من برامج التمويل والتعاون المتاحة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الزراعة العضوية.
وأضاف أن الجامعة تجري حاليا مجموعة من الحسابات والدراسات اللازمة لإعداد المقترحات المقدمة إلى الاتحاد الأوروبي، موضحا أن الهدف هو الوصول إلى مشروعات متكاملة تستوفي المتطلبات اللازمة لزيادة فرص قبولها.
الذكاء الاصطناعي والزراعة العضوية
وأشار رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة إلى أن فكرة الجمع بين الذكاء الاصطناعي والزراعة العضوية تحظى باهتمام كبير من الشركاء المحتملين، سواء في مصر أو الدول الأوروبية.
وأوضح أن الجامعة عندما تتواصل مع شركاء من الجامعات والمؤسسات الأوروبية لبحث المشاركة في مشروعات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة الزراعة العضوية، تجد اهتماما وقبولا كبيرا بهذه الفكرة، وهو ما يشجع على استكمال العمل في هذا الاتجاه.
وقال أبو العيش إن التحدي الحالي يتمثل في إعداد مقترح متكامل يمكن تقديمه للاتحاد الأوروبي، بحيث يكون مدروسا من مختلف الجوانب ويستوفي المعايير المطلوبة، مؤكدا أن الجامعة تعمل حاليا على هذه المرحلة.
تعاون بين جامعات مصرية وأوروبية
وكشف أبو العيش عن أن التحركات الخاصة بالمشروع بدأت بالفعل من خلال التواصل مع مجموعة من الجامعات المصرية، إلى جانب مجموعة أخرى من الجامعات الأوروبية، تمهيدا لبناء شراكة يمكن من خلالها إعداد مشروعات مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي والزراعة.
وأشار إلى أن التعاون المقترح يستهدف الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير قطاع الزراعة العضوية، في إطار توجه أوسع نحو توظيف التكنولوجيا في دعم مجالات التنمية المستدامة.
وأكد رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس أن العمل خلال المرحلة الحالية يتركز على استكمال مجموعة الشركاء وإعداد الدراسات والحسابات المطلوبة قبل تقديم المقترحات، معربا عن أمله في نجاح هذه الجهود والحصول على فرصة لتنفيذ المشروعات المقترحة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد الاهتمام باستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الإنتاجية، ومن بينها الزراعة، مع اتجاه المؤسسات التعليمية والبحثية إلى توسيع نطاق التعاون الدولي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في دعم التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

