اليمن.. القوات الحكومية تُسقط مسيرة حوثية غربي تعز
أعلنت القوات الحكومية اليمنية، اليوم الاثنين، أنها تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة حوثية في جبهة الكدحة غربي تعز.
يأتي ذلك بالتزامن مع التقدم الميداني النسبي، الذي أحرزه الجيش اليمني بمساندة قبائل المنطقة، في سيطرته على جبل البازلة الاستراتيجي، إضافة إلى موقعي "الضهورة" و"الصيبارا" في جبهة "الأغبرة" بمنطقة "الصبيحة".
وجاء هذا التقدم عقب معارك ضارية استمرت لساعات طويلة، تكبدت خلالها ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية يمنية.
وفي وقتٍ سابق، صرح رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني، بأن ما يجري في الساحل الغربي تكرار لنمط مليشيا الحوثيين في إخضاع المجتمعات المحلية بالقتل والقمع والتهجير ومصادرة الممتلكات، مؤكدًا أن الدولة تقف بوجه المشروع الحوثي المدعوم إيرانيًا دفاعًا عن السيادة ومستقبل البلاد.
وشدد الدكتور الزنداني، على أن "معركة استعادة كامل سلطة الدولة لا تنتهي بتغير خطوط التماس، وأن اليمنيين الذين يقفون اليوم في وجه المشروع الحوثي المدعوم إيرانيًا يخوضون معركة دفاع عن الجمهورية والسيادة ومستقبل البلاد، والدولة والحكومة ستواصل العمل لإعادة بناء القوة والقدرة على استعادة زمام المبادرة، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب واستعادة سلطة الدولة ومؤسساتها في محافظة الحديدة وعلى كامل التراب الوطني".
كما وجه بمضاعفة الجهود لاستقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، مثمنًا جهود السلطات المحلية في المحافظات والمناطق المستقبلة للنازحين، مؤكداً ضرورة التعامل مع موجات النزوح باعتبارها مهمة وطنية تستوجب استجابة حكومية وإنسانية واسعة، ودعمًا دوليًا عاجلًا، وعدم ترك المجتمعات المضيفة والنازحين وحدهم أمام تداعيات التصعيد.
ومُسبقًا، كشفت بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، عن تزايد أعداد النازحين في اليمن إلى ما لا يقل عن 76 ألف شخص منذ يوليو الماضي، مع تسارع حركة النزوح نتيجة تصاعد المواجهات بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية، وفقًا لبيانات صادرة عن الأمم المتحدة.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من «أزمة نزوح تتفاقم بوتيرة سريعة في اليمن وتتطور ساعة تلو أخرى»، مشيرة إلى أن ربع إجمالي النازحين المسجلين منذ يوليو اضطروا إلى مغادرة مناطقهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







