بلغاريا تعزز دفاعاتها بخطط لشراء أنظمة مضادة للطائرات المسيَرة
أعلنت بلغاريا اعتزامها شراء أكثر من 10 أنظمة مضادة للطائرات المسيرة، مع تحديد العدد النهائي وفقًا للتمويل المتاح.
وكالة أنباء صوفيا: بدء المفاوضات لشراء أنظمة مضادة للطائرات المسيرة:
ونسبت وكالة أنباء صوفيا البلغارية إلى وزير الدفاع البلغارى ديميتار ستويانوف إن المفاوضات بدأت بالفعل مع الشركة التي تتصدر العروض المقدمة في إطار آلية "سيف" الأوروبية المخصصة لتعزيز صناعة الدفاع، مشيرًا إلى أن الحكومة تستهدف توقيع العقود بحلول نهاية العام، على أن يتم نشر الأنظمة في الوحدات العسكرية الواقعة خارج المناطق السكنية.
جدير بالذكر، قال وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف، يوم السبت الماضي، إن طائرتين أميركيتين للتزويد بالوقود غادرتا قاعدة بيزمر الجوية في بلغاريا بعد ما يقرب من شهر من إرسالهما لهذا البلد الواقع في منطقة البلقان، الأمر الذي أثار غضب إيران.
وكانت الولايات المتحدة، التي شنت حربًا على ايران منذ 28 فبراير، طلبت إرسالهما مؤقتًا بموجب اتفاقية تنظم الاستخدام المشترك للمنشآت العسكرية.
وقالت إيران في ذلك الوقت إن إرسالهما سيشكل تواطؤًا في «العدوان وجرائم الحرب»، وهي تهمة رفضتها صوفيا.
وقال ستويانوف لصحافيين إن الطائرتين من طراز «كيه سي-135» التابعتين لسلاح الجو الأميركي غادرتا بلغاريا أمس الجمعة.
وأدى إرسال الطائرتين، الذي وافق عليه البرلمان البلغاري في 22 يوليو (تموز)، إلى احتجاجات من سكان المناطق المجاورة الذين خشوا أن تتعرض الطائرتان لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وقال ستويانوف إن جميع رحلات الطائرتين خلال فترة انتشارهما المؤقتة كانت عبارة عن مهام تدريبية فوق دول حليفة، وإن بلغاريا ليست لديها أي معلومات عن تهديدات مباشرة لأمننا القومي».
وأضاف: «نعمل بتنسيق تام مع الحكومة الأميركية، وتلقينا معلومات مسبقة، ولهذا السبب كانت جميع قراراتنا مبنية على أسس سليمة».
وأفادت صحيفة «فايننشال تايمز» الأربعاء، نقلاً عن مصدرين من داخل النظام الإيراني، بأن القوات الإيرانية قيّمت خيارات لتوسيع الرد على الولايات المتحدة إلى خارج الشرق الأوسط، بينها ضرب أصول عسكرية أميركية في جنوب شرقي أوروبا، واستهداف بنى تحتية بحرية في مضيق هرمز.
وأوضح المصدران أن القوات الإيرانية درست إمكان ضرب أصول أميركية في دول مثل بلغاريا، التي وافقت الشهر الماضي على استخدام قاعدة «بيزمر» الجوية لطائرات التزود بالوقود الأميركية. وقال أحدهما إن قبرص كانت أيضًا ضمن الأهداف المحتملة في حال شن واشنطن هجومًا جديدًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







