محمد عبدالجليل: نهاية رمضان صبحي مؤلمة.. والابتعاد 4 سنوات خسارة كبيرة
أكد محمد عبدالجليل، لاعب الكرة المصرية السابق، أن ابتعاد رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، عن ممارسة كرة القدم لفترة طويلة يمثل خسارة كبيرة للاعب، مشيرًا إلى أن ما حدث معه يجب أن يكون درسًا مهمًا لجميع لاعبي كرة القدم.
وقال عبدالجليل، في تصريحات عبر قناة «CBC»، إن نهاية مشوار رمضان صبحي في هذه المرحلة جاءت بصورة مؤلمة، خاصة في ظل الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب والمسيرة التي كان من الممكن أن يواصلها داخل الملاعب.
وأوضح لاعب الكرة المصرية السابق أن الابتعاد عن كرة القدم لمدة أربع سنوات ليس أمرًا سهلًا على أي لاعب، لافتًا إلى أن غياب اللاعب عن المباريات والتدريبات والمنافسات الرسمية لفترة طويلة يحرمه من الاستمرار في التطور والحفاظ على مستواه الفني والبدني.
وأضاف عبدالجليل: «نهاية رمضان صبحي مؤلمة جدًا، والابتعاد عن الكرة 4 سنوات صعبة وخسارة كبيرة، ودرس كبير لجميع اللاعبين».
وأشار إلى أن الفترة الطويلة التي يقضيها أي لاعب بعيدًا عن الملاعب يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستقبله، خاصة أن كرة القدم تعتمد بصورة أساسية على الاستمرارية والمشاركة والحفاظ على الجاهزية.
ويرى عبدالجليل أن ما حدث مع رمضان صبحي ينبغي أن يمثل رسالة واضحة للاعبين بضرورة التعامل بحذر مع مسيرتهم الرياضية، والحفاظ على تركيزهم داخل وخارج الملعب، خصوصًا أن مشوار لاعب كرة القدم قد يتأثر بالعديد من القرارات والمواقف التي يمر بها خلال مسيرته.
وشدد نجم الكرة المصرية السابق على أن اللاعب الذي يمتلك الموهبة يحتاج إلى الحفاظ عليها من خلال الالتزام والاستمرارية والعمل بشكل متواصل، مؤكدًا أن الموهبة وحدها لا تضمن استمرار اللاعب في أعلى المستويات إذا ابتعد لفترات طويلة عن المنافسات.
وتأتي تصريحات عبدالجليل في ظل الحديث عن موقف رمضان صبحي ومستقبله الكروي بعد الفترة التي ابتعد خلالها عن الملاعب، حيث أثارت قضية اللاعب اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية المصرية، خاصة مع ارتباطها بمسيرته مع بيراميدز ومنتخب مصر.
ويعد رمضان صبحي من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في الكرة المصرية منذ ظهوره، بعدما برز بقميص الأهلي قبل خوض تجربة احترافية والعودة إلى الدوري المصري، ثم الانتقال إلى بيراميدز.
وأكد عبدالجليل من خلال تصريحاته أن طول فترة الغياب عن كرة القدم تمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب، معتبرًا أن تجربة رمضان صبحي تحمل درسًا يمكن لباقي اللاعبين الاستفادة منه خلال مسيرتهم، خاصة فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على الاستمرارية والتركيز وعدم إهدار الفرص المتاحة أمامهم.
وتظل عودة أي لاعب إلى مستواه بعد غياب طويل مرتبطة بعدة عوامل، من بينها استعادة الجاهزية البدنية والفنية، والانتظام في التدريبات والمباريات، وهو ما يجعل الفترة المقبلة مهمة بالنسبة لرمضان صبحي إذا أراد استعادة حضوره داخل الملاعب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض