تنظيم الاتصالات يكشف ضوابط جديدة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
كشف المهندس محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن جهود الدولة لتعزيز حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، مؤكدًا أن مصر كانت من أوائل الدول التي ناقشت ملف حماية الأطفال على الإنترنت، وذلك عقب التجربة الأسترالية، من خلال حوار مجتمعي شاركت فيه مختلف أطياف المجتمع، وأسفر عن عدد من القرارات التنفيذية.
وأوضح إبراهيم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو»، أن الجهاز أتاح مجموعة من الخدمات المخصصة لتعزيز الرقابة الأبوية وحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت، من بينها خدمة «اطمن»، التي تمكن ولي الأمر من التحكم في محتوى الإنترنت على هاتف الطفل بما يتناسب مع عمره، إلى جانب حجب المحتوى العنيف أو غير الملائم.
وأضاف أن خدمة «اطمن على الآخر» توفر المزايا نفسها التي تقدمها خدمة «اطمن»، فضلًا عن إتاحة إمكانية تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما يوفر مستوى إضافيًا من الحماية والأمان للأطفال خلال تعاملهم مع المنصات الرقمية.
وأشار المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى أن الاشتراك في هذه الخدمات يمكن إتمامه من خلال تطبيقات شركات المحمول أو عبر فروعها.
وكشف إبراهيم عن تقسيم الأطفال إلى فئتين فيما يتعلق باستخدام المنصات الرقمية، موضحًا أن الفئة الأولى تشمل الأطفال الأقل من 13 عامًا، ولا يُسمح لهم بإنشاء حسابات على المنصات، بينما تضم الفئة الثانية الأطفال من 13 إلى 15 عامًا، مع السماح لهم بدخول محدود إلى المنصات من خلال تفعيل خاصية «الاستخدام الآمن» (Safe Mode).
وأوضح أن المنصات الرقمية مُنحت مهلة شهر لوضع الآليات التنفيذية اللازمة لتطبيق هذه الضوابط، إلى جانب مهلة ثلاثة أشهر لتوفيق أوضاع الحسابات الحالية بما يتوافق مع القواعد الجديدة.
وأكد المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات امتلاك الجهاز للآليات القانونية اللازمة للتعامل مع المنصات غير الملتزمة، مشددًا على التزام الدولة بحماية الطفل المصري وتعزيز سلامته وأمانه في البيئة الرقمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض