رمضان صبحي.. 10 سنوات من الأهلي إلى الاعتزال الاجباري
لم يكن يوم 20 سبتمبر 2026 يومًا عاديًا في مسيرة رمضان صبحي، بعدما حسمت المحكمة الفيدرالية السويسرية مصير الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد قرار إيقافه لمدة 4 سنوات، على خلفية قضية المنشطات.
ورفضت المحكمة الطعن المقدم من اللاعب، ليبقى قرار الإيقاف قائمًا، في تطور جديد يضيف فصلًا صعبًا إلى مسيرة لاعب بدأ مشواره باعتباره واحدًا من أبرز المواهب التي خرجت من النادي الأهلي خلال السنوات الأخيرة.
قرار سويسرا يعيد رمضان صبحي إلى الواجهة
كان رمضان صبحي وفريقه القانوني يتمسكان بالطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، في محاولة لإلغاء العقوبة أو تغيير القرار الصادر بحقه.
وجاء التحرك القانوني بعد قرار محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في نوفمبر 2025 بإيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات، في قضية مرتبطة بالتلاعب في عينة منشطات.
لكن القرار الصادر اليوم الأحد أنهى مرحلة مهمة من الإجراءات القانونية، بعدما أيدت المحكمة العقوبة، ليظل رمضان صبحي بعيدًا عن ممارسة كرة القدم طوال فترة الإيقاف.
بداية الحكاية.. موهبة ظهرت في الأهلي
قبل الوصول إلى هذه الأزمة، كان رمضان صبحي يسير بخط مختلف تمامًا.
فقد بدأ اللاعب داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول ويظهر في سن صغيرة، ليصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز المواهب التي خطفت اهتمام الجماهير.
ومع الأهلي، شارك رمضان صبحي في التتويج بعدد من البطولات، من بينها الدوري المصري وكأس مصر والسوبر المصري والكونفدرالية الإفريقية، قبل أن يفتح تألقه الباب أمام خطوة الاحتراف الأوروبي.
من القاهرة إلى الدوري الإنجليزي
في صيف 2016، غادر رمضان صبحي الأهلي متجهًا إلى إنجلترا، لينضم إلى ستوك سيتي ويبدأ تجربته الأولى في الملاعب الأوروبية.
وخاض اللاعب تجربة أخرى مع هدرسفيلد تاون، قبل أن يعود إلى الأهلي على سبيل الإعارة في يناير 2019.
عودة رمضان صبحي إلى القميص الأحمر أعادت اللاعب إلى دائرة الضوء مجددًا، خاصة مع استعادته مكانه ضمن حسابات الفريق خلال فترة الإعارة.
مفاوضات الأهلي لم تنتهِ بعودة اللاعب
بعد انتهاء فترة الإعارة، دخل الأهلي في مفاوضات مع هدرسفيلد من أجل شراء عقد اللاعب بصورة نهائية.
لكن المشهد تغير في صيف 2020، بعدما أعلن الأهلي أن رمضان صبحي أبلغ النادي برغبته في الانتقال إلى بيراميدز، لينتهي بذلك مشواره مع القلعة الحمراء في تلك المرحلة.
وانتقل اللاعب إلى بيراميدز، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته استمر لعدة سنوات.
سنوات بقميص بيراميدز
مع بيراميدز، أصبح رمضان صبحي أحد العناصر الأساسية بالفريق، وشارك في عدد كبير من المباريات على المستويين المحلي والقاري.
وخلال سنواته مع النادي، تجاوزت مشاركاته 150 مباراة في مختلف البطولات، وسجل أكثر من 30 هدفًا، إلى جانب أدواره الهجومية وصناعة الأهداف.
واستمر اللاعب ضمن حسابات بيراميدز لسنوات، قبل أن تتغير الأمور بصورة جذرية بعد أزمة المنشطات.
من الملاعب إلى ساحات القضاء
في نوفمبر 2025، صدر قرار محكمة التحكيم الرياضية بإيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة لم يعد فيها مستقبل اللاعب مرتبطًا بالمباريات والبطولات فقط، وإنما بالإجراءات القانونية أيضًا.
ولجأ اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على القرار، وسط تمسك دفاعه بعدد من الدفوع المتعلقة بالإجراءات والأدلة التي تم تقديمها خلال القضية أمام «كاس».
وظل مصير اللاعب معلقًا طوال الأشهر الماضية، انتظارًا لما ستسفر عنه الخطوة القانونية الأخيرة.
عقد بيراميدز يتوقف
لم تقتصر تداعيات الإيقاف على غياب رمضان صبحي عن الملاعب، بل امتدت أيضًا إلى علاقته بنادي بيراميدز.
وفي يونيو 2026، ظهرت تقارير عن توقف عقد اللاعب مع النادي، رغم امتداده في الأصل حتى عام 2028، وذلك على خلفية العقوبة الموقعة عليه.
وأصبح استمرار العلاقة بين الطرفين مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن الإيقاف.
النهاية المؤقتة.. حتى 2029
مع رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن، بات قرار الإيقاف لمدة 4 سنوات مستمرًا، وفق ما تناولته التقارير الخاصة بالقضية، ليظل رمضان صبحي بعيدًا عن الملاعب حتى عام 2029.
وهكذا انتقل اللاعب، خلال عقد واحد تقريبًا، من مدرجات الأهلي التي احتفت بموهبته، إلى الملاعب الإنجليزية، ثم العودة إلى القاهرة، فالانتقال إلى بيراميدز، قبل أن يجد نفسه في مواجهة أزمة قانونية ورياضية غيرت مسار مسيرته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



