من الواضح الجليّ أن قوة أجهزة الدولة الأمنية هى الركيزة الأساسية التى يقوم عليها بناء دولة المؤسسات. وهذا تمامًا ما تشهده الجمهورية الجديدة، من إنجازات وطنية عظيمة يَعُمّ خيرُها الوطن والشعب.
ويرجع هذا الفضل إلى قوة جهاز الشرطة المدنية، تحت قيادة وزير الداخلية سيادة اللواء «محمود توفيق»، الذى استطاع الارتقاء به، ليكون فى مصاف أقوى الأجهزة الأمنية عالميًا.
يعد هذا الكيان الفريد، «توفيق»، مثالًا عظيمًا يحتذى به، للشخصية الأمنية النادرة، التى ملأت روعتها حُبًّا فى أعماق قلوب المصريين، وهذا هو القياس الحقيقى للشعب المصري، نحو هذه القيادة الأمنية الفريدة، لأنه عزز جذور الثقة بين الشعب والشرطة، وجعل الشعب كله يلتف نحو هذا الجهاز الأمنى العظيم، الذى تخرجت جميع قياداته من أكاديمية الشرطة المصرية، التى تعد من أعظم الأكاديميات العلمية والأمنية فى العالم العربى، وهذه المؤسسة الشامخة هى أمنية حياة كل طالب علم يريد أن يلتحق بها، وفقًا لشروط وضوابط القبول التى حددها القانون.
ويقوم بالتدريس فيها نخبة من الأساتذة المحترفين، فى تدريس مواد القانون والعلوم الشرطية، قاصدين أن يلتزم الدارسون فيها التزامًا وطنيًا راسخًا، نحو وطنهم وشعبهم ومؤسساتهم الوطنية، وغَرَسَ فيهم القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية السليمة، لأن السياسة الصحيحة للاستراتيجية العلمية والأمنية، تمهد طريق النجاح نحو قيام دولة الحق والعدل، وتنفيذ صحيح القانون وأحكام القضاء، لأن خدمة الوطن والدفاع عنه هما «قدس الأقداس» الذى يحتمه على قيادات الشرطة بحكم تفوقهم فى تخصصهم العلمى والأمني، فى العمل على مكافحة جميع الجرائم المضرة بالوطن من جهة الداخل، وحمايته ضد أى اعتداء قبل أن يقع عليه، بوأد كل أنواع الجرائم فى مهدها، قبل أن تكبر أو تنتشر أو يستحفل أمرها.
إن هذه المؤسسة العلمية الأمنية الفريدة، لها تاريخ طويل وباع عظيم فى تخريج أعاظم الرجال ومفاخر الأجيال من قيادات الشرطة الذين تعتز وتفتخر بهم البلاد، هؤلاء هم المجاهدون فى سبيل الله حق جهاده، وهم من حملوا أمانة المسئولية للدفاع عن الوطن، ضد أى خطر يوجه إليه، لأنهم يؤدون واجبهم ودورهم الوطنى بكل أمانة وصدق وإخلاص نحو المجتمع والصالح العام، وهدفهم الأسمى والأعلى هو تحقيق المصلحة العامة للدولة، لأن الشرطة كقوة أمنية قوية صالحة، فى أن تعمل على استتباب الأمن الداخلى واستقرار النظام، الذى يأتى على رأس أولويات الدولة اهتمامًا وعناية، لأنه الركيزة الأساسية لتنميتها ومحور تقدمها، وهذا ما يسود المجتمع المصرى الحديث المكون للجمهورية الجديدة، إذ تتقدم وتتوسع فى إقامة المشاريع الزراعية والصناعية والإنتاجية والتجارية العملاقة، وفتح آفاق المستقبل بالمشروعات التنموية والاقتصادية الجديدة، مع جذب الكثير من رؤوس الأموال العربية والأجنبية، بفضل تفوق الدولة فى سياستها الأمنية، الذى هو طريق الوطنية القويم لرجال الأمن المخلصين، الذين تخرجوا من أعرق أكاديمية علمية أمنية وهى أكاديمية الشرطة المصرية.
الماعز؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض