رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيراولا في مواجهة الماضي.. مدرب ليفربول يعود إلى ملعب بورنموث

بوابة الوفد الإلكترونية

تحظى مواجهة ليفربول وبورنموث بأهمية خاصة بالنسبة للإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني للريدز، الذي يجد نفسه أمام موقف استثنائي مع عودته إلى ملعب «فيتاليتي»، المكان الذي ارتبط به خلال ثلاث سنوات قضاها على رأس القيادة الفنية لبورنموث.

وتحمل المباراة بالنسبة للمدرب الإسباني جانبًا مختلفًا عن بقية المواجهات، إذ يعود إلى ملعب يعرف تفاصيله جيدًا، ويلتقي مجددًا بمجموعة من اللاعبين الذين سبق أن تولى تدريبهم، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني والعاملين الذين جمعته بهم فترة عمل امتدت لثلاثة أعوام.

يدخل ليفربول مواجهة بورنموث وفي رصيده 6 نقاط في الدوري الإنجليزي، جمعها من فوز واحد و3 تعادلات دون تلقي أي هزيمة، بعدما تمكن لاعبوه من تسجيل 6 أهداف، مقابل استقبال شباكه 4 أهداف.

ويبحث الريدز عن مواصلة نتائجه الإيجابية، مستندًا إلى حالة جيدة في المواجهات الأخيرة، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال 3 من آخر 4 مباريات خاضها بمختلف المسابقات، وهو ما يمنحه دفعة قبل المواجهة المرتقبة على ملعب بورنموث.

ويعتمد ليفربول بشكل كبير على المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك لقيادة الخط الأمامي، في ظل الحاجة إلى استغلال الفرص المتاحة والوصول إلى شباك أصحاب الأرض، خاصة مع امتلاك الريدز أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة.

وتميل الكفة بشكل أكبر نحو ليفربول في اللقاءات الأخيرة بين الفريقين، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في 6 من آخر 7 مباريات جمعته ببورنموث، ليحتفظ بسجل قوي أمام منافسه قبل المواجهة الجديدة.

بورنموث يبحث عن أول انتصار

على الجانب الآخر، يدخل بورنموث المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعدما جمع 3 نقاط من 3 تعادلات وخسارة واحدة خلال مبارياته السابقة.

ويأمل أصحاب الأرض في استغلال إقامة المباراة على ملعبهم وبين جماهيرهم لتحقيق نتيجة مختلفة، ووضع حد للبداية التي لم تشهد تحقيق أي انتصار حتى الآن.

ويعتمد بورنموث على مهاجمه البرازيلي فرانشيسكو إيفانيلسون، الذي نجح في تسجيل 3 أهداف هذا الموسم، حيث يأمل الفريق أن يواصل اللاعب حضوره الهجومي ويقود الخط الأمامي أمام دفاع ليفربول.

وتشير الأرقام الخاصة بمباريات بورنموث الأخيرة إلى إمكانية مشاهدة مواجهة هجومية، بعدما شهدت 9 من آخر 10 مباريات خاضها الفريق تسجيل أكثر من 2.5 هدف، وهو ما يضيف جانبًا آخر من الترقب قبل انطلاق المواجهة.

وقبل المباراة، تحدث إيراولا عن عودته المرتقبة إلى ملعب بورنموث، مؤكدًا أن هذه اللحظة تحمل له الكثير على المستوى الشخصي، خاصة أنه سيجد فرصة للقاء أشخاص تجمعه بهم ذكريات خلال فترة عمله السابقة مع النادي.

وأوضح مدرب ليفربول أن مشاعره تجاه فريقه السابق لا تزال حاضرة، مشيرًا إلى أنه يتطلع بشدة إلى لقاء لاعبيه السابقين وأعضاء الطاقم الذي عمل معه، إلا أن هذه المشاعر لن تغير طبيعة المهمة التي تنتظره مع ليفربول خلال المباراة.

وقال إيراولا، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لنادي ليفربول: «على الصعيد الشخصي، أتطلع حقًا للقائهم ومعانقتهم؛ فهم لاعبون أحبهم وطاقم عملت معه وأقدره كثيرًا».

ولم يخف المدرب الإسباني استمرار اهتمامه بما يقدمه بورنموث، إذ كشف أنه حرص على متابعة الفريق خلال مشاركته الأوروبية، مؤكدًا دعمه للاعبيه السابقين وتمنياته لهم بالتوفيق، رغم مواجهته لهم هذه المرة في الجانب الآخر من الملعب.

وأضاف إيراولا: «لقد كنت أشجعهم بالأمس أثناء خوضهم مباراتهم الأوروبية الأولى، وأتمنى لهم كل التوفيق».

وبين مشاعر العودة إلى المكان الذي قضى فيه ثلاث سنوات، وضرورة التركيز على مهمته الحالية مع ليفربول، يدخل إيراولا المواجهة أمام بورنموث في موقف يجمع بين الذكريات والمنافسة، بعدما أصبح مطالبًا بوضع علاقته السابقة بالنادي جانبًا خلال المباراة والتركيز على قيادة فريقه لتحقيق النتيجة التي يبحث عنها.