تجارة عين شمس تبحث توظيف النماذج الإحصائية لدعم المشروعات الصغيرة
استقبلت كلية التجارة بجامعة عين شمس الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، على هامش انعقاد لجنة حكم ومناقشة لرسالة الماجستير من الباحثة جمانة جمال عبد الفتاح عبد المنعم، تحت عنوان: "نموذج إحصائي لقياس العوامل المؤثرة على ربحية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في مصر".
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، حيث كان في مقدمة مستقبليه الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد الكلية.
وضمت لجنة الحكم والمناقشة كوكبة من القامات الأكاديمية والتنفيذية، برئاسة الدكتور عمرو الأتربي، أستاذ الإحصاء بالكلية ونائب رئيس جامعة بدر، وشارك في عضويتها الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور وحيد ماهر، أستاذ الإحصاء المساعد وقائم بعمل رئيس القسم بالكلية.
وشهدت وقائع المناقشة حضوراً أكاديمياً بارزاً، تقدمه السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثون الإداريون بالكلية، بالإضافة إلى حضور مميز لأهل الباحثة وذويها.
وفي كلمته خلال المناقشة، أعرب الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن بالغ فخره واعتزازه بتواجده في هذا "المقام الرفيع" برحاب جامعة عين شمس، موجهاً رسالة تحفيزية للشباب والهيئة المعاونة بالكلية باعتبارهم "عمداء المستقبل".
وأكد على عمق الانتماء الأكاديمي، مشدداً على أنه "لا يوجد نجاح له طعم يضاهي الوقوف بجانب الزملاء والطلاب والأساتذة".
وأشار إلى أن دعم قطاع المشروعات الصغيرة لم يعد رفاهية، بل أصبح أمراً حتمياً لنجاح الدول، مستشهداً بتجارب الاقتصادات الكبرى كألمانيا، ومشيداً بالجهد البحثي للباحثة وقيمة النتائج والتوصيات التي توصلت إليها.
ووصف الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد الكلية، الوزير بأنه "رمز من رموز الاقتصاد المصري"، ومؤكداً أنه يمثل "ركيزة أساسية وداعماً رئيسياً لمسيرة الاقتصاد الوطني".
وأكد أن الكلية تفخر دائماً بأن معالي الوزير هو أحد أبرز خريجيها، مشيراً إلى أن "تجارة عين شمس ستظل دائماً مصنعاً لرجال الدولة في مصر، وفي مجال الاقتصاد والسياسة".
وأشاد الدكتور عمرو الأتربي بالدور المحوري لمعالي وزير التموين باعتباره نموذجاً للقيادات الشابة والناجحة، مستعرضاً حجم الإنجازات التي حققها في وزارة التموين، وفي مقدمتها تعزيز الأمن الغذائي، وتطوير منظومة الدعم، والتحول الرقمي، وجذب الاستثمارات وتطوير بيئة الأعمال.
وتترجم هذه المناقشة الحيوية توجهات الدولة نحو ربط مخرجات البحث العلمي بقضايا الاقتصاد القومي، حيث يؤكد هذا التواجد الرسمي رؤية مصر العميقة في توظيف الدراسات الأكاديمية المبتكرة كأداة استراتيجية لدعم متخذي القرار وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض