محافظ البحيرة تستقبل فوج سياحي روسي بمدينة رشيد
إستقبلت مدينة رشيد اليوم السبت، فوجًا سياحيًا يضم نحو ٥٠ سائحًا، في زيارة لعدد من المواقع الأثرية والمعالم التاريخية بالمدينة، بما يعكس تنامي الإهتمام بما تزخر به رشيد من مقومات تاريخية وتراثية وسياحية فريدة، وما تشهده المدينة من حراك سياحي، ومقومات قادرة على جذب الزائرين والتعريف بتاريخها وتراثها .
وحرصت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، خلال جولتها بشوارع رشيد التاريخية، على لقاء أعضاء الفوج السياحي والترحيب بهم.
حيث قام الفوج بتفقد عدد من المناطق التراثية والسياحية ومنها شارع الشيخ قنديل، وساحة ومنزل الأماصيلي، وطاحونة أبو شاهين، كما تابعوا فاعليات شارع الفن بساحة الاماصيلي، وأشادوا بالمدينة التاريخية وعبقها الفريد، وكذلك بالفقرات الفنية التي تمت بشارع الفن بالساحة، ومواهب الأطفال المشاركين بفقرات الفنون الشعبية، والفلكورية والتنورة التى نالت استحسان الجميع.
والجدير بالذكر أن رشيد تشهد أعمال تطوير ورؤية متكاملة تستهدف الحفاظ على القيمة التاريخية والتراثية للمدينة، بالتوازي مع الإرتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين الخدمات والمرافق، بما يعزز من قدرتها على إستقبال الزائرين ويدعم جهود تنشيط الحركة السياحية بها.
وتضم رشيد عددًا كبيرًا من المباني والمواقع التاريخية التي تمثل سجلًا حيًا لتاريخ المدينة، وتمنحها خصوصية عمرانية وتراثية مميزة، بما يجعلها مؤهلة لإستقبال المزيد من الزائرين الراغبين في التعرف على تاريخ مصر وتراثها، والإستمتاع بما تزخر به من شواهد تاريخية فريدة.
رشيد ... تاريخ يُصان، ومدينة تتجدد، وزوار يعودون لإكتشاف كنوزها
وأطلقت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، إشارة بدء الماراثون، الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة لمسافة نحو 1 كم، من أمام نادي رشيد الرياضي وصولًا إلى مسجد العباسي ( بميدان العبارة)، وذلك بحضور اللواء محمد عمارة مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، والدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور.
وأكدت محافظ البحيرة، أن ذكرى انتصار رشيد على حملة فريزر الإنجليزية عام 1807 تمثل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، بما جسدته من قيم الشجاعة والصمود والانتماء، مشيرة إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى لا يقتصر على استعادة أحداث الماضي، وإنما يمتد إلى بناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز ارتباطهم بتاريخ محافظتهم ووطنهم.
وأشارت إلى أن تنظيم الفعاليات الرياضية والشبابية بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية يمثل فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ محافظتهم، وربطهم برموزها وذكرياتها الوطنية، إلى جانب تعزيز قيم الانتماء والمشاركة والعمل الجماعي.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







