رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من 100 نقطة إلى فقدان الرهبة.. ماذا حدث لمانشستر سيتي؟

جوارديولا
جوارديولا

قبل سنوات قليلة، كان مانشستر سيتي يستطيع أن يهزم خصمه قبل أن تبدأ المباراة.

لم يكن الأمر يتعلق بهدف مبكر أو استحواذ على الكرة أو حتى بفارق واضح في جودة اللاعبين، وإنما بشيء أكثر تعقيدًا: الرهبة.

كان المنافس يدخل إلى الملعب وهو يعرف أن مواجهة سيتي ليست مجرد 90 دقيقة، بل اختبار قاسٍ أمام فريق اعتاد الفوز، وتعلم كيف يحول الضغط إلى انتصارات، وكيف يجعل الخطأ الصغير ثمنه باهظًا.

لكن الزمن تغيّر.

بيب جوارديولا، الرجل الذي قاد مانشستر سيتي لمدة 10 سنوات، رحل عن النادي هذا الصيف، وترك خلفه إرثًا من البطولات والإنجازات، لكن أيضًا سؤالًا لا يتعلق بالتكتيك أو الصفقات.

ماذا حدث لهيبة مانشستر سيتي؟

جو هارت، حارس الفريق السابق، يملك إجابة ربما تكون أبسط من كل التحليلات الفنية.

“الناس لم تعد تخاف منهم كما كانت في السابق”.

جملة قصيرة، لكنها تحمل خلفها قصة سنوات كاملة.

جو هارت يرى أن شيئًا مهمًا تغير.

حارس مانشستر سيتي السابق يعتقد أن المنافسين لم يعودوا يخشون الفريق بالشكل نفسه الذي كان عليه الحال في أفضل سنوات جوارديولا.

ويستعيد هارت الفترة التي وصل خلالها سيتي إلى 100 نقطة في الدوري الإنجليزي، عندما كان الفريق يمتلك شخصية جعلت منافسيه يشعرون بأنهم متأخرون بهدف حتى قبل بداية المباراة.

لكن تلك الصورة بدأت في التراجع خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا مع عدم فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري منذ 2024، وهو ما أثر تدريجيًا على الهالة التي أحاطت بالفريق.

ويرى هارت أن استعادة هذه الهيبة لن تكون سهلة، لأنها لا تأتي من الصفقات أو التكتيكات فقط، وإنما تُبنى بمرور الوقت من خلال الانتصارات والعمل الشاق والقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة.

ومع رحيل جوارديولا، تبدأ مهمة ماريسكا.

المدرب الجديد لا يواجه تحديًا فنيًا فقط، بل سيكون مطالبًا بإعادة بناء شخصية الفريق وإثبات أن مانشستر سيتي لا يزال قادرًا على فرض نفسه أمام كبار الدوري الإنجليزي.

ورغم ذلك، يرى هارت أسبابًا تمنحه بعض التفاؤل، خاصة بعدما أظهر الفريق قدرة أفضل على التعامل مع غياب رودري، إلى جانب الصفقات الجديدة التي يرى أنها يمكن أن تضيف الكثير.

ومن بين الأسماء التي لفتت انتباهه الحارس جيانلويجي دوناروما، الذي يرى هارت أنه نجح في جعل قميص مانشستر سيتي يبدو وكأنه أصبح ملكًا له منذ وصوله.

الآن تبدأ مرحلة مختلفة في ملعب الاتحاد، فبعد 10 سنوات من سيطرة جوارديولا، أصبح على ماريسكا أن يصنع هويته الخاصة مع الفريق.