التوجيه بتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين..
محافظ السويس يتفقد دلتا ماركت لمتابعة توافر السلع الأساسية
تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبه، تفقد محافظ السويس "دلتا ماركت" لمتابعة توافر السلع بأسعار مخفضة للمواطنين، و ذلك فى إطار مبادرات الدولة لتوفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة ومخفضة، وشهدت الجولة تفقد فرع "دلتا ماركت" بالسويس، لمتابعة حركة الأسواق والإطمئنان على توافر السلع الأساسية، والتأكد من طرحها بأسعار تنافسية، بما يسهم فى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام نائب المحافظ، واللواء محمد أبو رحاب، وأحمد على مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية بالسويس.
وتفقد "المحافظ" أقسام ومنافذ عرض السلع الغذائية، واطلع على معدلات توافر المنتجات الأساسية، ومستويات الأسعار، وجودة المعروض، مؤكدًا أهمية إستمرار ضخ كميات كافية من السلع والمنتجات الغذائية، مع الإلتزام الكامل بالأسعار المعلنة، ومراعاة جودة وسلامة المنتجات، بما يضمن تلبية إحتياجات المواطنين وتوفير السلع أمامهم بسهولة وبأسعار مناسبة.
وأشار "المحافظ" إلى إستمرار المتابعة الميدانية للأسواق والمنافذ المختلفة، والتعامل الفورى مع أى ملاحظات أو شكاوى، مؤكدًا على ضرورة تكثيف جهود الأجهزة التنفيذية والرقابية لضبط الأسواق، ومتابعة حركة تداول السلع، والتأكد من الإلتزام بالأسعار المعلنة.
وأضاف "المحافظ" أن المحافظة تواصل جهودها لدعم المبادرات التى تستهدف توفير السلع الأساسية بأسعار تنافسية، بما يعزز إستقرار الأسواق، ويضمن وصول المنتجات الغذائية للمواطنين بجودة مناسبة وأسعار عادلة.










محافظ السويس يؤدى صلاة الجمعة بمسجد المعهد الديني
وفى سياق متصل قام اللواء هانى رشاد محافظ السويس، بأداء صلاة الجمعة بمسجد المعهد الديني بمنطقة الملاحة بحي السويس، وسط حضور كبير من أهالي المنطقة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام نائب محافظ السويس، وأحمد على مدير مديرية التموين، وشعبان حمدان مدير جهاز التجميل والحدائق، وأشرف سليمان مدير جهاز الطوارئ والتدخل السريع وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، وأهالي منطقة الملاحة.
وتناول الشيخ أيمن خضر مدير مديرية أوقاف السويس، خلال خطبة الجمعة موضوع "أنزلوا الناس منازلهم" مؤكدًا معرفة أقدار الناس وإنزال كل إنسان المنزلة التى تليق بفضله وعلمه وسنه وخبرته ومسؤوليته، مشيرًا أن هذا من مكارم الأخلاق التى حث عليها الإسلام، بما يسهم فى حفظ الكرامة الإنسانية وترسيخ قيم الإحترام والوفاء داخل المجتمع.
وأشار خطيب الجمعة إلى أن سيدنا محمدًا، صلى الله عليه وسلم، كان أعظم الناس أدبآ وأحرصهم على إعطاء كل ذي حق حقه، تعظيمًا وإكرامًا، مؤكدًا أهمية الإقتداء بالهدى النبوى فى التعامل مع الآخرين، وإحترام أهل الفضل والعلم وكبار السن وأصحاب الخبرات والتجارب.
وفى سياق متصل تطرقت الخطبة إلى أهمية التكامل بين التوقير والمساواة، موضحة أن إحترام أصحاب المكانة والفضل لا يعني الغلو، كما أن المساواة فى الكرامة الإنسانية لا تلغي الفوارق المشروعة التى ترتبط بالعلم والخبرة والمسؤولية والتضحيات التى يقدمها الإنسان لمجتمعه.
ومن جانب أخر تناولت الخطبة أهمية توقير كبار السن وأهل العلم والإختصاص، وضرورة مراعاة مكانة كل إنسان فى التعاملات اليومية، بإعتبار أن إحترام العلماء وأهل الإختصاص هو إحترام للعلم والمعرفة، وأن تقدير كبار السن يمثل صورة من صور الوفاء وحسن الخلق.
وأكد الشيخ أيمن خضر، أهمية إختيار الصديق والجليس الصالح، والإبتعاد عن رفقاء السوء، موضحًا عددًا من الضوابط والمعايير الدينية والإجتماعية والبيئية التى ينبغي مراعاتها عند إختيار الصديق والجليس، لما لذلك من أثر فى سلوك الفرد وإستقرار الأسرة والمجتمع.
وحذرت الخطبة من سقطات إستخدام المنصات الرقمية ومواقع التواصل الإجتماعى، خاصة السخرية والتهكم والتشهير والانتقاص من كرامة الأشخاص، مؤكدة أن الاختلاف فى الرأي لا يبرر الإساءة أو التجاوز، وأن حرية التعبير تقترن بالمسؤولية وإحترام الآخرين.
وأشار الخطيب على ضرورة إستحضار رقابة الله تعالى قبل نشر أي منشور أو مقطع أو تعليق، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، مؤكدًا أن الكلمة مسؤولية، وأن الحفاظ على كرامة الإنسان واجب فى الواقع كما هو واجب فى الفضاء الإلكتروني.
كما أكدت الخطبة أن القرآن الكريم وضع قواعد واضحة لحماية كرامة الإنسان، من خلال النهي عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب وتتبع العورات، داعية إلى الإلتزام بأدب الإختلاف، والرد بالحجة والمنطق، والإبتعاد عن التشهير والإهانة والإضاءة للأخرين.
واختتمت الخطبة بالتأكيد على أن قاعدة "أنزلوا الناس منازلهم" يجب أن تتحول إلى سلوك عملي فى البيوت والمؤسسات والمدارس ومختلف مجالات الحياة، وكذلك عبر وسائل التواصل الإجتماعى، بما يعزز الإحترام المتبادل، ويقوي الروابط الإجتماعية، ويسهم فى بناء مجتمع تسوده قيم الوفاء والتقدير وحسن التعامل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







