رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ننشر أمر إحالة المحامية المتهمة بقتل أمها وتقطيع جثمانها في الإسكندرية

سالي الجباس
سالي الجباس

اتهمت النيابة العامة المحامية "س.ح.م"، في أمر الإحالة بقتل المجني عليها " ز.ع.ح" والداتها، في غضون يومي 17 و 18 يوليو 2026، عمدا مع سبق الإصرار وعلي اثر خلاف  استعر واحتدم بينهما بشأن خلافات سابقة.

وأوضح أمر الإحالة التي حصلت الوفد على نسخة منه أن الخلاف تمثل في تسبب المجني عليها في تطليق المتهمة من زوجها الأول واسقاط حضانة أطفالها عنها، كما نعتتها بالجنون ومعايرتها بالفشل في الحياة الزوجية والشخصية ورفضها مساعدتها لاستعادة حضانة أطفالها.

وتبين أن الخلافات استمرت 4 أيام قبل إرتكاب تنفيذ الجريمة، وعليه بيتت النية وعقدت العزم المصمم على قتل المجني عليها مستغلة تواجدهما منفردين بالشقة محل الواقعة.

وأكمل أمر الإحالة أن المتهمة أطبقت على عنق المجني عليها بيديها لبضعة دقائق حتي أيقنت مفارقتها للحياة، قاصدة إزهاق روحها واحدثت الإصابات الثابتة بتقريري الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها.

وأضاف أنه عقب جريمتها اختمر بذهنها مخطط شيطاني للتخلص من آثار جريمتها فاستعانت بالاداة والسلاح الابيض لتجزئة جسدها 3 أجزاء على النحو المبين بالتحقيقات.

وأشار أمر الإحالة أن المتهمة أحرزت سلاح أبيض سكين، وأداة قاطعة مقص معدني مما يستخدم في الاعتداء على الأشخاص بغير مسوغ قانوني علي النحو المبين بالتحقيقات، أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية على النحو المبين، مما يبين ارتكاب المتهمة الجناية والجنحة المعاقب عليهما بمقتضي نصوص قانون العقوبات.

وترجع تفاصيل الواقعة، عندما أبلغ أهالي بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية في عقار بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لموقع البلاغ.

وبالفحص، تبين أن الشقة محل الواقعة تقع بالطابق الرابع، وأنها مستأجرة لسيدة تدعى “س.م.ح”، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة.

وبفتح الشقة وإجراء التفتيش، عثرت قوات المباحث على أجزاء من جثمان سيدة داخل الصالة، وبقية أجزاء الجسم داخل حقيبة سفر داخل الشقة.

فيما عثر على حقيبة أخرى داخل الثلاجة تحتوى على الجزء العلوى من الجسد بداية من العنق وحتى أسفل البطن، ووجدوا الرأس داخل الفريزر واختفت منها ملامح الوجه بالكامل.

وتحفظت الأجهزة المعنية  على سكين ومقص يشتبه استخدامهما في ارتكاب الجريمة.

وكشفت المعلومات الأولية أن الشقة مستأجرة من محامية تُدعى “س.م”، وتسكن فيها رفقة والدتها، وبسؤال الجيران أقروا أن محامية كانت تقيم بصحبة والدتها المسنة، وأنهم سألوها من يومين عن انبعاث رائحة كريهة من الشقة فردت أنه طعام كانت قد تركته طعام لوالدتها المسنة، إلا أنهم اشتبهوا في الأمر فابلغوا الشرطة.

جرى تحرير المحضر رقم 11879 لسنة 2026، وتم ندب فريق من البحث الجنائي للمعاينة وجار التحقيق لمعرفة هوية المجني عليها وحل لغز الواقعة.