رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشباب والرياضة تختتم فعاليات المعسكر التدريبي لتأهيل 1000 قائد شبابي لمواجهة الإدمان

المعسكر التدريبي
المعسكر التدريبي لتأهيل 1000 قائد شبابي

اختتمت وزارة الشباب والرياضة ، فعاليات الفوج الثاني من النسخة الثالثة للمعسكر التدريبي لتأهيل 1000 قائد شبابي لمواجهة الإدمان، والذي نظمته الوزارة بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع لمجلس الوزراء، بالمدينة الشبابية بمحافظة الإسكندرية، خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر الجاري، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية الرامية إلى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر تعاطي المواد المخدرة، وتعزيز منظومة الوقاية وحماية النشء والشباب.


استهدف المعسكر إعداد وتأهيل كوادر شبابية قادرة على الاضطلاع بدور فاعل في مجال الوقاية من الإدمان، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر ثقافة الوقاية، وتصحيح المفاهيم والمعلومات المغلوطة حول المواد المخدرة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، بما يمكنهم من نقل الرسائل التوعوية إلى أقرانهم ومجتمعاتهم بصورة مؤثرة وواعية.
وخلال فعاليات المعسكر، أكد الدكتور إبراهيم عسكر - مدير عام البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الاستثمار في تأهيل القيادات الشبابية يمثل أحد المحاور المهمة في جهود الوقاية من تعاطي المواد المخدرة، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع وزارة الشباب والرياضة في إعداد جيل من الشباب يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في نشر الوعي بمخاطر الإدمان، ودعم جهود الدولة في هذا المجال.
كما شهدت فعاليات المعسكر تنفيذ مجموعة من المحاضرات وورش العمل التفاعلية التي تناولت مفهوم الإدمان وأسبابه وأبعاده الاجتماعية والنفسية، ومخاطر تعاطي المواد المخدرة، إلى جانب آليات الوقاية والتدخل المبكر، وتصحيح المفاهيم والمعلومات غير الصحيحة المرتبطة بالمخدرات، فضلًا عن التعريف بسبل التعامل الواعي مع مخاطر التعاطي والإدمان.
هذا وقد ركز البرنامج التدريبي على تنمية المهارات القيادية والاتصالية لدى المشاركين، وتدريبهم على إعداد وتقديم الرسائل التوعوية والتواصل الفعال مع مختلف الفئات، بما يعزز قدرتهم على نقل المعرفة والوعي إلى أقرانهم والمساهمة في نشر ثقافة الوقاية داخل مجتمعاتهم.
يأتي تنفيذ الفوج الثاني ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المعسكر التدريبي لتأهيل 1000 قائد شبابي لمواجهة الإدمان، بما يجمع بين الانتشار الواسع للوزارة وقدراتها على الوصول إلى النشء والشباب، والخبرات العلمية والفنية المتخصصة التي يقدمها الصندوق في مجالات الوقاية والتوعية والعلاج.
وتواصل الوزارة تنفيذ برامجها التوعوية والتدريبية الهادفة إلى تمكين النشء والشباب وتعزيز وعيهم بالقضايا المجتمعية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرةً على مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد سلامته ومستقبله.

وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان مركز شباب أبو رماد

على جانب آخر واصل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولتهما بمحافظة البحر الأحمر، بافتتاح مركز شباب أبو رماد بعد تطويره، وذلك في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بمستوى المنشآت الشبابية والرياضية بالمناطق الحدودية، وتوفير بيئة مناسبة للنشء والشباب لممارسة الأنشطة المختلفة.

وتفقد وزير الشباب والرياضة والمحافظ، خلال الجولة بالمركز، أعمال التطوير التي تم تنفيذها، كما تابعا ما يقدمه المركز من أنشطة رياضية وشبابية، والوقوف على مستوى الإقبال عليها، إلى جانب التعرف على احتياجات المركز وإمكاناته، بما يدعم قدرته على تقديم خدمات وأنشطة متنوعة لأبناء أبو رماد.

جوهر نبيل: الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بأبناء المناطق الحدودية

أكد جوهر نبيل أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بأبناء المناطق الحدودية، وحرص وزارة الشباب والرياضة على توفير المنشآت والأنشطة والبرامج التي تلبي احتياجاتهم، وتسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.

وأضاف وزير الشباب والرياضة أن تطوير مراكز الشباب بالمناطق الحدودية يعكس اهتمام الوزارة بتعزيز دورها في خدمة النشء والشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية في بيئة مناسبة، والاستفادة من طاقاتهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم.

وقال الدكتور وليد البرقي إن مراكز الشباب بالمناطق الحدودية تمثل عصب منظومة الخدمات المقدمة لأبنائها، مشددًا على أنها ليست مجرد مبانٍ، بل بيئات حقيقية لصناعة الإنسان، لما تؤديه من دور محوري في إتاحة ممارسة الرياضة واكتشاف المواهب واستثمار طاقات النشء والشباب، مؤكدًا أنه يضع تطوير هذه المراكز ضمن أولوياته باعتبارها استثمارًا مباشرًا في مستقبل أبناء أبو رماد.

وأوضح البرقي أن المتابعة الميدانية المستمرة لمراكز الشباب بالمناطق الحدودية أصبحت نهجًا تتبناه المحافظة، بما يضمن تطوير الأنشطة بما يلبي الاحتياجات الفعلية لأبناء المنطقة، ويعزز الاستفادة القصوى من إمكانات المركز المتاحة.