رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

د.فرجاني: العلاقات المصرية الصينية نموذج للتضامن التاريخي.. وتايوان جزء من الصين

بوابة الوفد الإلكترونية


أكد الدكتور محسن فرجاني، أستاذ اللغة الصينية بجامعة عين شمس، أن العلاقات بين مصر والصين تُشكل نموذجاً فريداً للروابط التاريخية القائمة على التضامن ومساندة حرية الشعوب، مشيراً إلى أن الاحتفال بالعيد الوطني الصيني يُستحضر فيه مسار أمة استطاعت التغلب على عقود من الاستعمار والتحديات لتصنع تجربة نهضوية ملهمة.
وقال فرجاني في تصريح خاص للوفد إن إعلان قيام جمهورية الصين الشعبية في الأول من أكتوبر عام 1949 كان بمثابة إعلان صريح للعالم بظهور الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصيني، مشدداً على أن حقائق التاريخ والجغرافيا تؤكد بوضوح أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، تماماً كما تُعد سيناء جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من الأراضي المصرية.
وتابع فرجاني موضحاً أن مصر اتخذت قراراً تاريخياً شجاعاً عام 1956 عقب ثورة يوليو بالاعتراف بالصين الشعبية، لتكون بذلك أول دولة عربية وأفريقية تخطو هذه الخطوة، في وقت كانت تسود فيه الساحة الدولية حالة من الضبابية وينحصر فيه الاعتراف الدبلوماسي والمقعد الأممي لتايوان، مما جعل الموقف المصري حجر زاوية في دعم حركة التحرر الوطني بآسيا وأفريقيا.
وأضاف د.محسن أن بعض المصادر والوثائق التاريخية تشير إلى أن العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كان من بين أسبابه رد فعل وعقاب دولي للقاهرة جراء قرارها الشجاع بالاعتراف بالصين، لافتاً إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت منذ ذلك الحين نمواً مستمراً وتبادلاً ثقافياً وعلمياً ودبلوماسياً يعكس عمق الشراكة والروابط الأخوية بين الحضارتين العريقتين.

جاء ذلك على هامش احتفاء السفارة الصينية بمصر، بالعيد الوطني ال٧٧ لجمهورية الصين الشعبية، والذي أقيم مساء أمس الخميس، بحضور سفير الصين بمصر، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والأكاديمية، من الجانبين المصري والصيني وجنسيات آسيوية أخرى، حيث نظم الحفل بفندق ريتز كارلتون، بالقاهرة.