في حديث لا تنقصه الصراحة...
كامل أبو على: لا تحركوا رمالا راكدة لأن الخسران في النهاية هو النادى وبورسعيد
"أبو على " في حديث لا تنقصه الصراحة
أعشق النادى المصرى وأبذل كل جهدى لإسعاد الجماهير
أنا صاحب القرار الأول والأخير والمسئول عن كل كبيرة وصغيرة
أقول للجميع لا تحركوا رمالا راكدة لأن الخسران في النهاية هو النادى وبورسعيد
أكد رجل الأعمال كامل أبو على رئيس النادى المصرى أن مايحدث حاليا في الشارع البورسعيدى من لغط وهجوم غير مبرر سواء على شخصى أو من يعملون معى في منظومة النادى المصرى شيئ محزن ومؤسف ولا يرضى أحد ، فنحن نبذل قصارى جهدنا من أجل إسعاد جماهيرنا ونادينا الذى نعشقه وعلينا بالإستقرار لأن النهاية ستكون محزنة ومؤلمة للجميع بما فيهم أنا شخصيا ، وأكره الهجوم على من يعملون معى لأنهم لا ذنب لهم ، فأنا صاحب القرار الأول والأخير والمسئول عن كل كبيرة صغيرة داخل النادى، وليس بيننا من يتقاضون عمولات أو سمسرة .. جاءت هذه التصريحات في حديث خاص بـ "الوفد" كشف فيه "أبوعلى" بعض مايدور خلف الكواليس داخل النادى المصرى .
وإستكمل حديثه قائلا : إتخذت مع مجلس الإدارة عدة قرارات أهمها تعيين إسماعيل يوسف مديرًا رياضيًا للنادي ، وضم محمود عبد الحكيم للجهاز المعاون للفريق الأول ، وتوفير كل سبل الدعم للجهاز الفني للفريق الأول بقيادة أحمد سامي وتوفير كل سبل تحقيق النجاح ، وخصم 25% من عقود اللاعبين نتيجة تراجع النتائج في المباريات الأخيرة بالدوري وإخطار الإتحاد المصري لكرة القدم بذلك ، والإستبعاد النهائي والعرض للبيع في شهر يناير لكل لاعب يُقصّر في أدائه أو يبث روحًا سلبية داخل الفريق ، وإقالة فورية لأي فرد داخل المنظومة الإدارية أوالفنية للفريق الأول يثبت تقصيره ، وعدم إتباعه للسياسات التى وضعناها ، وأقول للجماهير لا تنظروا للوراء وإذا نظرتم فلا تنسوا من سدد ديون متراكمة على النادى وغلق شكاوى في "الفيفا" نهائيا وليس لنا لديهم ملفا واحدا ، وطوال 4 سنوات لم تطرأ مشكلة مالية على النادى تخصنا أو تخص من سبقنا في مجالس إدارات سابقة ، ولذلك أقول للجميع لا تحركوا رمالا راكدة لأن الخسران في النهاية هو النادى وبورسعيد ، ومن يريد أن يخوض الإنتخابات القادمة فأهلا به فقد قررت فتح باب الترشح لإنتخاب مجلس إدارة جديد في النصف التاني من أكتوبر القادم ، والمجلس القادم سيكون 7 أفراد فقط ، ولدينا مفاجآت في الترشيحات القادمة ، ولا أجامل أحد ولا أصاحب أحد ومصلحة النادى هى الأساس ، ويكفى ما أتحمله على عاتقى وأريد أن أعمل في هدوء وإستقرار .
وأضاف رئيس النادى المصرى أن كل التعاقدات مع اللاعبين سليمة ومعرفتى وبعلمى ولا تلقوا بالإتهامات على أحد فمن الصعب أن يعمل أحد في ظل هذه الظروف الغير صحية ، وكل مشكلة الجماهير هى الهزائم الأخيرة ، وأعترف أن المشكلة كانت في فترة الإعداد الضعيفة رغم توفير كل الإمكانيات المطلوبة ، والتعاقدات الجديدة جيدة جدا وتحتاج للتنظيم والإنسجام فقط والمشكلة في عدم التوفيق فقط ، وأعد الجميع إذا توافر الإستقرار سيكون المصرى في المركز الرابع بنهاية الموسم ، ولتعلم الجماهير أننى أكثر فرد أكون حزين إذا تلقى الفريق هزيمة وأظل على ذلك يومين وثلاثة ، وكنت سعيد جدا عندما شاهدت الجماهير تزحف خلف الفريق في مشهد غاب عن ملعبنا كثيرا ، ولذلك أساند الجماهير من أجل أن تكون خلف فريقها وتدعمه وتشجعه .
وإختتم كامل أبو على تصريحاته لـ "الوفد" قائلا : نحتاج لإستقرار في ملعبنا حتى نتمكن من الإتفاق مع مدرب أجنبى لا يعمل إلا في وجود منظومة متكاملة بعيدا عن التهجير الذى نعانى منه حاليا ، ولا أحب الكلام كثير ، فمن يتكلم كثيرا يعمل قليلا وهذا ليس من سماتى الشخصية ، وأعمل في صمت ولا أنظر للوراء لأننى أبنى ولا أفضل الهدم ، وأقول للجميع : لم أعين أحد من أفراد أسرتى أو أقاربى داخل النادى ، لأنى أرفض المجاملات ، وما فعلته داخل بيتى في النادى المصرى راض عنه بنسبة 100% ، فأنا أعطى بدون غرض وغايتى هو إسعاد جماهير عاشقة لفريقها ، وتحية لكل جماهير النادي المصري الوفية الداعمة والمساندة في كل الظروف ، فنحن جميعا عائلة واحدة .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض