رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بيان رسمي من هشام عبد الحميد بعد اتهامات انتمائه للإخوان "كل الدعم لمصر والرئيس السيسي"

هشام عبد الحميد
هشام عبد الحميد

أصدر الفنان هشام عبد الحميد بيانًا إعلاميًا رد من خلاله على ردود أفعال الجمهور بعد إعلانه الرغبة في العودة إلى مصر، ليكشف عن كواليس غربته خارج البلاد لمدة 10 سنوات، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.

أول تعليق من هشام عبد الحميد بعد الهجوم عليه واتهامه بالانتماء للإخوان

وجاء البيان كالتالي: “إلى جمهوري الحبيب في كل مكان، تابعت بمزيد من الاهتمام ردود الأفعال حول خبر قُرب عودتي إلى حضن مصرنا الحبيبة، وهو حق لكل إنسان، وقرأت تباين الآراء حول هذا الأمر، وأحب أن أوضح بعض الأمور، والتي أصبح لزامًا عليّ أن أوضحها بعد أن تسارع كثيرون في إلصاق التهم بي دون أي دليل”.


وتابع: “خرجت أنا وأسرتي من مصر عام 2010 متجهًا إلى كندا، حيث أعيش هناك، ومكثت هناك حتى عام 2016، في عام 2016 سافرت من كندا إلى اسطنبول لتقديم برنامج فني ثقافي، كنت قد عرضته على العديد من القنوات المصرية (رسمية وخاصة)، ورغم إعجابهم بالفكرة تم تأجيل المشروع بحجة ارتفاع ميزانيته، رغم أنني شاهدت بعد ذلك وحتى الآن برامج لا تقدم أي محتوى جيد، وميزانيتها أضعاف ما قدمته”.


واستكمل: “حرصت في برنامجي أن أقدم محتوى فنيًا وثقافيًا جيدًا ومختلفًا، وهي الفكرة التي كانت في خيالي قبل 15 عامًا من مغادرتي مصر، قدمت البرنامج من منطلق جمالي ينتصر لقيم الحق والخير والجمال، ناقشت وحللت أفلامًا عربية وأجنبية بحكم خبرتي وثقافتي، وتناولت شخصيات فنية كنت قريبًا منها، وتحدثت عن شخصيات عامة أثرت فينا مثل (نوال السعداوي، علي سالم، لويس عوض، شحاته هارون)، تناولت أفكارهم بالشرح والتحليل ودافعت عنهم، ورفضت اغتيالهم معنويًا حتى وإن اختلفنا معهم فكريًا”.

 

واستطرد: “تسبب هذا التوجه في مهاجمة أحد رموز التيار الديني لي وللبرنامج، مطالبًا بوقفه ورفع إحدى الحلقات، وهو ما رفضته تمامًا. قدمت حلقات فنية عن أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام (تم تقديم نفس الفكرة في إحدى القنوات المصرية الخاصة بعدي بسنوات)، وهاجمني أحد متطرفي التيار الديني بإسطنبول بعد حلقات عن الاستعراضات والرقص في السينما”.

 

هشام عبد الحميد: أتحدى أن ينشر لي أحد أي تصريح صوت وصورة أو من مصدر موثوق أنه لي أسأت فيه للدولة المصرية ونظامها ورئيسها


وأضاف: “في عام 2022 غادرت تركيا وعدت إلى كندا، وظللت بها حتى الآن. لفترة كنت أقوم بتصوير الحلقة بنفسي ثم إرسالها إلى القناة لعرضها، ثم توقف البرنامج نهائيًا”، متابعًا: “حملني البعض تصريحات وتجاوزات هشام عبد الله (أي هشام وخلاص)، وأتحدى أن ينشر لي أحد أي تصريح صوت وصورة أو من مصدر موثوق أنه لي، أسأت فيه للدولة المصرية ونظامها ورئيسها”.


وأردف: “حلقات البرنامج جميعها متاحة للمشاهدة، ولا تحمل أي تجاوز أو إساءة لأي شخص أو مسؤول أو مؤسسة، ويمكن للجميع التأكد بنفسه”، معلنًا: “كل الدعم للدولة المصرية وللنظام المصري وللرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولكل مؤسسات الدولة الوطنية”.


واختتم هشام عبد الحميد بيانه قائلًا: “أردت أن أعود لمصر الحبيبة، محبًا وعاشقًا، لا مهزومًا متوسلًا معتذرًا، لأني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أفعله أو ذنب لم أقترفه،،، وأخيرًا، كل الحب والتقدير لكل من كتب عني كلمة حق ودعم عودتي لمصر الغالية، ولا سامح الله كل من اتهمني وسبني دون دليل،،، كل التقدير لكم جميعًا، ولمصرنا الغالية الحب والعزة والكرامة دومًا ،،، هشام عبد الحميد … كندا ..17 سبتمبر 2026”.