رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"فكرت في إلغاء القصة".. مجدي الهواري يكشف أصعب كواليس "بني مزار"

مجدي الهواري
مجدي الهواري

كشف المنتج مجدي الهواري عن جانب مختلف من كواليس الحكاية الثانية لمسلسل القصة الكاملة، والتي تحمل عنوان: "ما لم يُحكَ عن بني مزار"، موضحًا أن رحلة تحويل القضية إلى عمل درامي لم تكن سهلة، وأن فريق العمل واجه تحديات كبيرة بسبب طبيعة القصة وما يحيط بها من غموض.

 

ومن المقرر طرح الحكاية الجديدة يوم 25 سبتمبر الجاري عبر منصة شاهد، لتتناول قضية "مذبحة بني مزار" التي ظلت لسنوات محل تساؤلات وروايات متعددة، وهو ما وضع صناع العمل أمام تحدٍ خاص يتمثل في تقديم قصة حقيقية لم تصل في الواقع إلى نهاية حاسمة.

مجدي الهواري: أصعب ما واجهنا هو غياب النهاية

وأوضح الهواري أن المشكلة الأساسية لم تكن في العثور على تفاصيل للقصة، وإنما في كيفية تحويل قضية لم تحسم وقائعها إلى دراما لها بداية وتطور ونهاية، دون أن يفقد العمل طابعه المستوحى من الأحداث الحقيقية.

 

وكتب عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أن فريق العمل ظل أمام سؤال متكرر، كيف يمكن تقديم قصة حقيقية غاب عنها الجاني، وكيف يمكن منح المشاهد نهاية درامية في الوقت الذي لا تزال فيه النهاية الواقعية للقضية معلقة؟.

 

وأشار إلى أن هذا التحدي استمر خلال مراحل الكتابة والتطوير، خاصة أن كل محاولة للوصول إلى إجابة كانت تفتح أمام فريق العمل المزيد من الأسئلة والتفاصيل.

مجدي الهواري: فكرت جديًا في إلغاء القصة

ومن أكثر المفاجآت التي كشف عنها الهواري اعترافه بأنه فكر في مرحلة من مراحل العمل في إلغاء الحكاية بالكامل، بعدما شعر أن فريق العمل أصبح داخل متاهة يصعب الخروج منها.

 

وقال إنهم كلما اعتقدوا أنهم اقتربوا من حل أو أمسكوا بخيط يقود إلى تفسير واضح، ظهرت أمامهم أبواب وأسئلة جديدة، وهو ما جعل عملية تطوير السيناريو أكثر تعقيدًا.

 

وأضاف أن أسماء وشخصيات متعددة دخلت في مراحل تطوير الحكاية، من بينها معتصم وست البركة ورئيفة والدكتور فاروق وأكرم، مؤكدًا أن هذه التفاصيل ساهمت في زيادة تعقيد الرحلة التي خاضها صناع العمل.

كيف خرج صناع العمل من المتاهة؟

وبحسب رواية الهواري، تغير مسار العمل بعد اكتمال العناصر الأساسية لفريق صناعة الحكاية، والمتمثلة في المنتج مجدي الهواري، والمؤلف هاني سرحان، والمخرج أحمد نادر جلال.

 

وأوضح أن التعاون بين الثلاثي أدى إلى إعادة النظر في تفاصيل القضية من زاوية مختلفة، فلم تعد الوقائع مجرد معلومات متفرقة، وإنما أصبحت كل تفصيلة بمثابة خيط يمكن البناء عليه دراميًا.

 

ومع استمرار البحث والقراءة بين السطور، بدأت ملامح رؤية جديدة تتشكل أمام صناع العمل، وتحول الغموض من عقبة إلى عنصر أساسي في سرد الأحداث، بحسب ما كشفه الهواري.