كل ما تريد معرفته عن سقوط مانشستر يونايتد أمام برايتون في كأس الرابطة
تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة بعدما ودع بطولة كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الثالث، إثر خسارته أمام ضيفه برايتون آند هوف ألبيون بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة شهدت تحولًا كبيرًا في مجريات اللقاء، بعدما كان أصحاب الأرض متقدمين بهدفين نظيفين.
وبدأ مانشستر يونايتد المباراة بصورة قوية، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، حيث افتتح شيا لاسي التسجيل في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضاعف ميسون ماونت تقدم أصحاب الأرض بعد دقيقتين فقط، لتبدو الأمور في طريقها إلى انتصار مريح للفريق الإنجليزي.
لكن برايتون رفض الاستسلام، ونجح في تقليص الفارق خلال الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول عن طريق خارالامبوس كوستولاس، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة قبل الدخول إلى غرفة الملابس.
وفي الشوط الثاني، استغل برايتون حالة التراجع التي أصابت مانشستر يونايتد، وتمكن باسكال جروس من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 65، قبل أن يكتمل التحول الكبير بعد أربع دقائق فقط، عندما سجل مكسيم دي كويبر الهدف الثالث، مانحًا برايتون التقدم الذي حافظ عليه حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، حجز برايتون مقعده في دور الـ16 من كأس الرابطة، بينما تلقى مانشستر يونايتد خسارة جديدة أمام جماهيره، لتتواصل سلسلة النتائج الصعبة للفريق خلال الفترة الأخيرة.
وتحمل الهزيمة أمام برايتون رقمًا لافتًا في تاريخ النادي، إذ لم يسبق لمانشستر يونايتد أن خسر على ملعبه في مباراة رسمية بعدما تقدم بفارق هدفين منذ سبتمبر عام 1976، عندما قلب توتنهام هوتسبير تأخره بهدفين إلى فوز بالنتيجة نفسها.
كما جاءت الخسارة بعد أيام قليلة من سقوط الفريق أمام غريمه مانشستر سيتي بهدف دون مقابل في الدوري الإنجليزي.
ويحتل يونايتد حاليًا المركز الثالث عشر في جدول المسابقة، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط خلال أول أربع مباريات.
وتعد الهزيمة أمام برايتون أيضًا ثالث خروج متتالٍ لمانشستر يونايتد من مسابقات الكؤوس المحلية.
وكان الفريق قد ودع كأس الرابطة الموسم الماضي من الدور الثاني عقب الخسارة بركلات الترجيح أمام جريمسبي تاون، المنافس في الدرجة الرابعة، قبل أن يخسر أمام برايتون بنتيجة 2-1 على ملعبه في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير الماضي.
وعقب المباراة، تحمل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، مسؤولية الانهيار في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أن ما حدث لا يمكن قبوله، وأن الأداء في المرحلة الأخيرة من اللقاء يقع على عاتقه.
وتضع الخسارة الفريق أمام ضغوط متزايدة، في ظل تراجع نتائجه وخروجه المبكر من إحدى مسابقات الموسم، بينما يدخل برايتون المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق عودة قوية أمام أحد أكبر أندية الكرة الإنجليزية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض