الوكالة الذرية تعرب عن قلقها إزاء توسيع كوريا الشمالية الأنشطة النووية
أعرب أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، عن "قلق متزايد" إزاء استمرار كوريا الشمالية في توسيع الأنشطة النووية بما يشمل "خطة طويلة الأمد" كُشف عنها أخيرًا "لتعزيز القوة النووية الوطنية".
ولفت الأعضاء إلى "ارتفاع مستوى النشاط في بعض المنشآت النووية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ومواصلة تطوير برنامجها النووي"، مستخدمين الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.
فيما أعلنت نحو 103 دول تأييدها القرار الذي اقترحته 61 دولة عضوًا، فيما عارضته ست دول فقط بينها روسيا والصين، وامتنعت 14 دولة عن التصويت، بحسب "فرانس برس".
وذكر القرار أن الأنشطة النووية لكوريا الشمالية "لا تزال تشكل مصدر قلق بالغ"، ودعا الحكومة إلى "وقف جميع هذه الأنشطة".
ودأب المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية على إقرار قرارات تعرب عن القلق إزاء برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية
وفي وقت سابق، هاجمت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الخميس، كل من يطالب بلادها بالتنازل عن ترسانتها النووية، واصفة إياهم بأنهم "حمقى"، ومشددة على أن امتلاك بلادها للسلاح النووي بات "أمرا نهائيا لا رجعة فيه".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستضيف فيه العاصمة النمساوية فيينا أعمال الجمعية العامة السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث توقعت كيم يو جونغ أن تتصاعد الدعوات الموجهة لبلادها للتخلي عن برنامجها النووي، معتبرة أن هذه الدعوات ليست سوى "حماقات معتادة".
ونشرت كيم جونغ أون في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "إذا كانوا يظنون أن ذلك ممكن فعلا، فذلك لأنهم لا يستمعون إلا إلى حديث حمقى لا يدركون قوانين هذا العالم".
وأضافت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي أن وضع بلادها بصفتها دولة نووية هو "وضع مطلق لا رجعة فيه"، مشيرة إلى أن الترسانة النووية لبيونغ يانغ "تسهم بدرجة كبيرة في ردع الممارسات المشينة التي يرتكبها المارقون على الساحة الدولية، وفي صون السلم والأمن".
كما أكدت أن وضع بلادها بصفتها قوة نووية، الذي جرى تكريسه في الدستور عام 2023، "لا يمكن أن يتغير ولو بقدر أنملة".
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحا نوويا "قويا للغاية"، بينما تقدر سيول أن العدد يتراوح بين 80 و120 سلاحا.
وتوسعت الترسانة النووية الكورية الشمالية منذ انهيار القمة الثانية بين كيم جونغ أون وترامب عام 2019، والتي فشلت بسبب الخلاف حول المقابل الذي ستحصل عليه بيونغ يانغ مقابل أي خطوات نحو نزع السلاح النووي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



