عون وماكرون يبحثان في باريس جهود وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية
قىالت مؤسسة الرئاسة اللبنانية، اليوم الخميس، إن الرئيس جوزيف عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا في باريس جهود وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية.
وأضاف البيان اللبناني :"لقاء ماكرون وعون يأتي قبيل الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش".
وفي سياق متصل، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن السيطرة على مرتفعات “علي الطاهر” تمثل استكمالًا لما وصفه بإحكام القبضة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وزعم كاتس أن القوات الإسرائيلية تقدمت نحو مرتفعات “علي الطاهر” بناءً على معلومات استخباراتية، قال إنها أفادت بوجود أنفاق قيادة وسيطرة تابعة لحزب الله.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بتجدد التصعيد والغارات الإسرائيلية في عدد من مناطق جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر الميداني.
في وقت سابق أمس السبت، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدة عمليات تفجير جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام.
وأوضحت الوكالة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ أكثر من 14 عملية تفجير على أطراف بلدة المنصوري جنوبي لبنان.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
كما نفذ جيش الاحتلال تفجيرات ممنهجة على أطراف بلدة المنصوري، لجهة مشاع البلدة باتجاه بلدة مجدلزون في قضاء صور، مستخدما برميلا يحتوي على متفجرات قوية كانت قد ألقتها الطائرات المسيرة الإسرائيلية على البنى التحتية والمنازل لتدميرها.
كان جيش الاحتلال قد صرح أنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان ردا على إطلاق مسيرة.
وأضاف :"سنستهدف جميع المواقع والبنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان".
من جهته قال نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، إنهم يعملون لضمان عودة آمنة وكريمة لأهالي الجنوب إلى قراهم.
وأضاف :"عودة الأسرى المحررين خطوة مهمة لمعالجة هذا الملف، وسنحشد كل الجهود لحفظ حقوق ومصالح اللبنانيين.
وأضاف قائلاً :"سنواصل العمل للإفراج عن جميع الأسرى وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل".
وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن الحكومة تواصل حشد الدعم العربي والدولي لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، مشددًا على أهمية المؤسسة العسكرية في حماية الدولة وتعزيز حضورها.
وأشار سلام أن قوة الجيش اللبناني لا تكمن في السلاح وحده، بل في وحدته وتماسكه، مؤكدًا أن الدولة لا تستطيع أن تكون قوية وقادرة من دون جيش واحد قوي.
ودعا سلام اللبنانيين إلى الحفاظ على وحدة مؤسسات دولتهم، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بالتوازي على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين اللبنانيين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





