بين السطور
على الرغم من مساوىء بعض مايتم نشره على منصات السوشال ميديا او مانشاهده من فيديوهات للبعض من روادها والتى قد تتضمن اساءة للمجتمع اوعندما يقوم البعض بسوء استخدام منصاتها ، وعلى الرغم من كل ذلك
.فقد لعبت السوشال ميديا من خلال قيام بعض روادها ببث فيديوهات عليها سواء عند حدوث جريمة اوحالات تضررمن بلطجة او حدوث وقائع سيئة او خادشة للحياء او غير ذلك. نجد انها ساهمت بتلك الفيديوهات فى الكشف عن كثير من ملابسات جرائم ووقائع،وساعدت فى ضبط كثير من الجناة .وكان من بين ذلك هذه الجريمة التى اتناولها اليوم هنا ،والتى بدأت خيوطها عندما نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لفتاة صغيرة تظهر عليها آثار تعـذيب وإعياء شديدة، وكانت تلك الصورة مصحوبة ومدعومة بمناشدات كثيرة للوصول إلى أسرتها.وبهذا النشر تمكن شقيق الفتاة في التعرف عليها من خلال الصورة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعى ، وعلى الجانب الاخر والاهم فقد قامت الأجهزة الأمنية ببذل جهودها لكشف ملابسات اختفاء الفتاة ثم العثور عليها فى حالة سيئة.
وما تعرضت له وما وقع عليها من اعتداءات. فقد كشفت المعلومات والتحريات عن سيناريو اجرامى صادم ومنافى لكل القيم الانسانية بعدما وقعت فى براثن ذئب بشرى وهى لاحول لها ولاقوة ولاتدرك شىء عن من حولها .
بعدما ان تجرد متسول من الرحمة والانسانية ليصبح حيوان ووحش مفترس .مستغلا براءتها لتكشف اجهزة الامن عن طريقة استدراجها والاعتداء عليها باحد الحدائق بعد ان فقد عقله ليفترسها .فقد بدأت الواقعة المؤسفة والصادمة عندما خرجت الفتاة المجنى عليها من المنزل الذى تعيش فيه حيث تعانى من اعاقة ذهنية دون ادراك او وعى منها نظرا لمرضها ولم تتمكن من العودة بعد ان ضلت طريق العودة حتى وصلت الى منطقة قريبة من غمرة ، وهنا بدأت الكارثة فقد انهكها السير لتلك المسافة الكبيرة وخارت قوى جسدها المتعب فجلست على الرصيف دون ادراك منها انها ضلت طريق عودتها لمنزلها ،وكان هناك على الرصيف المقابل يجلس المتسول الشيطان لما اقترفته يداه فقد ظل يراقبها وهى تجلس بمفردها داخل إحدى الحدائق العامة، فهرع اليها ليستغل حالتها الذهنية الصعبة وعدم قدرتها على حماية نفسها وعدم قدرتها على الاستغاثة، فقام باستـدراجها وخـطفها، ثم اعتـدى عليها جنسياً وجسديـاً دون رحمة او خوفا من احد فقد تحكمت فيه غرائزة ليصبح كالكلاب الضالة التى تجوب الشوارع الان .وعندما انتهى من جريمته النكراء تركها في حالة اعياء شديدة.وبالقبض عليه ومواجهته بمارصدته الكاميرات والادلة اعترف المتهم بتفاصيل جريمته الشنعاء فى جسد طفلة بريئة لتدرك مصائب الحياة ولاتعرفها.لينتهك برأتها ،وامام اعترافاته وادلة الاتهام تم احالته لمحكمة الجنايات بالقاهرة لتصدرحكمها باجماع الاراء بأعدامه شنقا بعد ان ورد تقرير مفتى الديار المصرية بالموافقة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض