عمرو فاروق: مواجهة الإرهاب تحولت إلى معركة ضد الأفكار
قال الكاتب عمرو فاروق، الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي، إن الدولة خاضت على مدار أكثر من 10 سنوات مواجهة شاملة مع الإرهاب، بدأت بالتحرك الأمني وتكثيف الجهود لتجفيف منابع التطرف والقضاء على الارتكازات التي اعتمدت عليها جماعة الإخوان والجماعات المسلحة المرتبطة بالعنف.
وأضاف عمرو فاروق، خلال برنامج “من قلب القاهرة”، أن جهود الدولة لم تقتصر على المواجهة الأمنية، وإنما امتدت إلى تفكيك المنظومة الاقتصادية للتنظيمات، باعتبار أن المال يمثل عصب التنظيمات الإرهابية، إلى جانب العمل على تفكيك البنية التنظيمية لجماعة الإخوان وإنهاء وجود ما كان يُعرف بمكتب الإرشاد على الأرض.
وأشار الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي إلى أن ثورة 30 يونيو أسهمت، بحسب رؤيته، في إحداث ما وصفه بـ"المفاصلة" بين المجتمع المصري ودوائر ومشروعات الإسلام السياسي، موضحًا أن التجربة العملية أسهمت في زيادة وعي المواطنين بطبيعة هذه التيارات ومشروعاتها.
وأوضح أن مواجهة الإرهاب مرت بمراحل متعددة، كان المعيار الأساسي خلالها في البداية هو المواجهة الأمنية، قبل أن تتوسع جهود الدولة لتشمل توظيف أدوات القوة الناعمة ضمن ما عُرف بـ"معركة الوعي".
ولفت إلى أن هذه الجهود شملت توظيف الدراما والفنون في مواجهة الأفكار المتطرفة، إلى جانب العمل على تجديد الخطاب الديني ورفع مستوى وعي الأئمة والدعاة، بما يستهدف ترسيخ مفاهيم الدولة الوطنية والتصدي للأفكار التي تتبناها تيارات الإسلام السياسي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض