60 ألف يورو.. حكم قضائي جديد في النزاع المالي بين مبابي وباريس سان جيرمان
شهد النزاع القضائي المستمر بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان تطورًا جديدًا، بعدما أصدرت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس حكمًا يلزم مهاجم ريال مدريد بدفع مبلغ قدره 60 ألف يورو للنادي الباريسي، على خلفية إجراءات اتخذها ممثلو اللاعب لتجميد جزء من أموال النادي.
وتعود تفاصيل القضية إلى خلاف مالي نشب بين مبابي وباريس سان جيرمان بشأن مستحقات مالية يطالب اللاعب بالحصول عليها، وتطور النزاع إلى إجراءات قضائية شملت الحجز التحفظي على أموال النادي.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية ونقلته وسائل إعلام محلية، فإن ممثلي مبابي لجأوا إلى إجراءات الحجز التحفظي على أموال باريس سان جيرمان، في إطار المطالبات المالية المتبادلة بين الطرفين.
وبلغت قيمة الأموال التي جرى تجميدها نحو 55 مليون يورو، وظلت إجراءات الحجز قائمة خلال الفترة الممتدة من 10 أبريل وحتى 25 مايو 2025، قبل أن تصبح المسألة محل نزاع أمام القضاء الفرنسي.
واعتبر نادي باريس سان جيرمان أن تجميد حساباته المصرفية قد يؤثر على قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية تجاه الجهات الرياضية المختلفة، كما حذر من التداعيات المحتملة على وضعه المالي والرياضي.
وأشار النادي، خلال نظر القضية، إلى أن استمرار تجميد الأموال كان من الممكن أن يعرضه لعقوبات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ومن بينها فرض قيود تتعلق بتسجيل لاعبين جدد، وهو ما دفع النادي إلى الاعتراض على الإجراءات التي اتخذها ممثلو اللاعب.
وفي المقابل، يرتبط أصل النزاع بمطالبات مالية تقدم بها مبابي ضد ناديه السابق، حيث يطالب اللاعب بالحصول على أكثر من 60 مليون يورو، تتعلق برواتب ومكافآت يرى أنها لا تزال مستحقة له عن فترة وجوده في باريس سان جيرمان.
ولم تتوقف القضية عند حدود النزاع بشأن الحجز على أموال النادي، إذ سبق أن صدر حكم قضائي آخر في القضية نفسها، حيث أصدرت محكمة العمل في ديسمبر الماضي قرارًا يلزم باريس سان جيرمان بسداد ما يقرب من 61 مليون يورو للاعب، وفقًا لما ورد في التقرير.
ويأتي الحكم الجديد في وقت أصبح فيه مبابي لاعبًا في صفوف ريال مدريد الإسباني، بعدما غادر باريس سان جيرمان وانتقل إلى النادي الملكي خلال صيف عام 2024 عقب انتهاء مسيرته مع الفريق الفرنسي.
وبذلك يستمر الخلاف المالي بين الطرفين في أروقة القضاء، رغم انتهاء العلاقة الرياضية التي جمعت مبابي بباريس سان جيرمان، وسط تمسك كل طرف بموقفه القانوني بشأن المستحقات والإجراءات التي اتخذت خلال مراحل النزاع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض