الاستمرارية كلمة السر.. كيف يحافظ رونالدو على لياقته رغم بلوغه 41 عامًا؟
يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إثارة الإعجاب بقدرته على الحفاظ على مستواه البدني والرياضي رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، في ظل مسيرة احترافية امتدت لنحو ربع قرن، شهدت مشاركته في أعلى مستويات كرة القدم العالمية وتحقيقه أرقامًا قياسية عديدة.
رونالدو وفقاً لما أوردته تقارير دولية، لا يعتمد على وصفات غذائية استثنائية أو مكونات نادرة للحفاظ على لياقته، إذ يرى خبير التغذية الرياضية جوني أوندينا أن العامل الأهم في نظام اللاعب البرتغالي هو الالتزام والاستمرارية، وليس البحث المستمر عن حلول سريعة أو أنظمة غذائية رائجة.
وأوضح أوندينا أن النظام الغذائي الذي يتبعه رونالدو يعتمد بصورة أساسية على الأطعمة الطبيعية والمألوفة، مشيرًا إلى أن ما يميزه ليس غرابة مكوناته، وإنما قدرته على الالتزام به لفترات طويلة دون انقطاع.
وبحسب الخبير، فإن الكثير من الأشخاص، وحتى بعض الرياضيين، يميلون إلى البحث عن حلول سحرية لتحسين الأداء أو خسارة الوزن، متأثرين بما ينتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يتمثل الأساس الحقيقي في اتباع عادات صحية بصورة منتظمة.
وأشار أوندينا إلى أن التركيز على منتجات أو اتجاهات غذائية معينة، مثل بعض أنواع الأملاح أو أنظمة الصيام القاسية، لا يمكن أن يحل محل الأساسيات التي تشمل التغذية المتوازنة والتدريب المنتظم والاستمرارية.
ويكتسب هذا الحديث أهمية خاصة بالنظر إلى قدرة رونالدو على مواصلة المنافسة على أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر مقارنة بغالبية لاعبي كرة القدم المحترفين.
وخلال مشاركته في كأس العالم، أصبح اللاعب البرتغالي من بين أكبر اللاعبين سنًا الذين ظهروا في تاريخ البطولة، كما دخل قائمة أكبر الهدافين سنًا في المونديال.
ويرى خبير التغذية أن الانضباط الشديد في النظام الغذائي يجب أن يصاحبه أيضًا قدر من المرونة، حتى لا يتحول الالتزام بالطعام الصحي إلى علاقة غير متوازنة مع الغذاء.
وبحسب التصور الذي طرحه أوندينا، يمكن أن تكون غالبية اختيارات رونالدو الغذائية صحية ومنظمة، مع ترك مساحة محدودة لأطعمة أو خيارات مختلفة من وقت لآخر. ويعكس ذلك مفهومًا يقوم على تحقيق التوازن بدلًا من فرض قيود صارمة ومستحيلة الاستمرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض