البحوث الإسلامية يعقد اللقاء الـ54 مِن فعاليات مبادرة (معًا لمواجهة الإلحاد)
يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشَّريف، في التَّاسعة والنصف مِنْ مساء غد الخميس، اللقاءَ الرابع والخمسين مِنْ فعاليَّات مبادرة معًا لمواجهة الإلحاد.
ويستضيف هذا اللقاء -الذي يُعقَد افتراضيًّا عَبْر منصَّة (تليجرام) تحت عنوان: (مظاهر الإعجاز في حديث القرآن الكريم عن حساب ونسبيَّة الزمن) الدكتور مصطفى إبراهيم حسن، الأستاذ في كليَّة العلوم بجامعة الأزهر وعضو لجنة الإعجاز العِلمي بمجمع البحوث الإسلاميَّة؛ وذلك في إطار الجهود المستمرَّة للأزهر الشريف بجميع قطاعاته تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر الشريف، للتصدِّي لظاهرة الإلحاد التي أصبحت تشكِّل خطرًا يهدِّد الهُويَّة الدِّينيَّة والقِيَم الأخلاقيَّة.
وتسعى هذه اللقاءات -التي تُعقَد أسبوعيًّا بالتَّوازي مع برامجَ متنوِّعةٍ لتأهيل الوعَّاظ والواعظات وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة هذا الفِكر المنحرِف وبما يدعم التَّواصل الفعَّال مع الجمهور- إلى تقديم الدَّعم العِلمي والتوعوي لصدِّ الشُّبُهات التي تُروَّج بشكلٍ مكثَّفٍ عَبْر قنواتٍ ومواقعَ إلكترونيَّةٍ تعمل على نَشْر الإلحاد والانحلال الفِكري والأخلاقي.
وتُعقَد هذه اللقاءات بإشراف الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، ومتابعة الدكتورة إلهام شاهين، المشرفة على واعظات الأزهر.
لحضور اللقاء اضغط هنا

البحوث الإسلامية يطلق حملة توعوية بعنوان “معًا نحييها” لتعزيز الوعي الصحي
في سياق آخر يُطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، اليوم، حملةً توعويَّةً موسَّعة بعنوان: (معًا نحييها)؛ في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المبرَم بين المجمع ووزارة الصحة والسكان، وانطلاقًا من مسئوليَّته الدينيَّة والمجتمعيَّة في الإسهام في نشر الوعي الصحِّي، وترسيخ قيمة حِفظ النفْس بوصفها من مقاصد الشريعة الإسلاميَّة، والتعريف بالسلوكيَّات والممارسات التي تسهم في الوقاية من الأمراض والحفاظ على صحَّة الإنسان وسلامته.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهميَّة الوقاية والكشف المبكِّر والفحص الدَّوري، والتعريف بالخدمات التي تقدِّمها مبادرات الصحَّة العامَّة، إلى جانب ترسيخ مجموعة مِنَ القِيَم المرتبطة بحفظ النفس ورعاية الإنسان، وفي مقدِّمتها: المسئوليَّة، والرحمة، والتكافل، ومساعدة المرضى، والحرص على طلب العلاج مِنَ المتخصِّصين؛ بما يسهم في بناء وعي صحِّي يستند إلى المعرفة الصحيحة والقِيَم الدينيَّة.
وتتناول الحملة عددًا مِنَ المحاور الرئيسة؛ أبرزها: بيان مكانة حفظ النفْس في الشريعة الإسلاميَّة، والتوعية بأخطار الأمراض المزمنة والأورام وبعض الأمراض المُعدِية والوراثيَّة، إلى جانب الاهتمام بصحَّة الأم والجنين، والكشف المبكِّر عن ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال، والتوعية بصحَّة حديثي الولادة، وأهميَّة الفحوص الطبيَّة للمقبلين على الزواج، خاصَّة في حالات زواج الأقارب؛ للحدِّ من أخطار الأمراض الوراثيَّة.
كما تتناول الحملة أهميَّة اتِّباع نمط حياة صحِّي، من خلال التوعية بالغذاء الصحِّي، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، إلى جانب نَشْر الوعي بطرائق الوقاية مِنَ الأمراض المعدية وغير السارية والوراثيَّة، وتأكيد أهميَّة الرجوع إلى الجهات الطبيَّة المتخصِّصة عند الحاجة، والاستفادة مِنَ الخدمات الصحيَّة التي تقدِّمها المبادرات الصحيَّة المختلفة.
وتُولِي الحملة اهتمامًا خاصًّا بدور الأسرة في الوقاية والحفاظ على صحَّة أفرادها، وتشجيعهم على إجراء الفحوص اللازمة والالتزام بالإرشادات الطبيَّة، إلى جانب تعزيز مسئوليَّة أفراد المجتمع في نشر الوعي الصحِّي بين أُسَرهم وأصدقائهم، ومساندة المرضى وتوجيههم إلى الخدمات الصحيَّة المتاحة؛ بما يرسِّخ مفهوم التكامل في رعاية الإنسان وصون حياته.
وأكَّد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنَّ حفظ النفس مقصد أصيل من مقاصد الشريعة الإسلاميَّة، وأنَّ رعاية صحَّة الإنسان والوقاية من أسباب المرض تتَّصل اتصالًا وثيقًا بهذا المقصد، موضِّحًا أنَّ الوعي الصحِّي مسئوليَّةٌ مشتركةٌ تتكامل فيها أدوار المؤسسات الدينية والطبيَّة والأسرة والمجتمع.
وأشار الدكتور الجندي إلى أنَّ التعاون بين مجمع البحوث الإسلامية ووزارة الصحَّة والسكَّان يفتح مجالًا واسعًا لتقديم خطاب توعوي يجمع بين التأصيل الدِّيني والمعرفة الصحيَّة، ويساعد على تصحيح المفاهيم والممارسات الخاطئة، وتشجيع الناس على الاستفادة من خدمات الفحص والكشف المبكِّر، مؤكِّدًا أهميَّة أن تصل الرسائل الصحيَّة إلى مختلِف فئات المجتمع، لا سيَّما في القرى والنجوع والمناطق التي تحتاج إلى مزيدٍ مِنَ التوعية.
إحياء قيمة الحياة في وعي الناس وسلوكهم
وبيَّن الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أنَّ حملة (معًا نُحييها) تستهدف إحياء قيمة الحياة في وعي الناس وسلوكهم؛ من خلال ترسيخ ثقافة الوقاية، والعناية بالصحَّة، والمسارعة إلى الكشف والعلاج، وتأكيد أنَّ الحفاظ على النفْس مسئوليَّةٌ فرديَّةٌ ومجتمعيَّةٌ، وأنَّ رعاية الإنسان وصون كرامته والتخفيف من معاناته مِنَ القِيَم التي حثَّ عليها الإسلام.
ومِنَ المقرَّر أن تتضمَّن فعاليَّات الحملة تنفيذ مجموعة مِنَ الخُطَب والدروس والندوات والمحاضرات التوعوية، إلى جانب تنظيم قوافل توعويَّة بالتنسيق مع وزارة الصحَّة والسكَّان، فضلًا عن إعداد ونَشْر محتوًى توعويٍّ عبر المنصَّات الرسميَّة للمجمع، يتضمَّن رسائل دِينيَّة وصحيَّة حول حفظ النفس والوقاية مِنَ الأمراض والاستفادة من خدمات مبادرات الصحَّة العامَّة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض