رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

باكستان تمدد إغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات الهندية حتى 23 أكتوبر المقبل

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت هيئة المطارات الباكستانية تمديد إغلاق المجال الجوي للبلاد أمام الرحلات الجوية الهندية حتى 23 أكتوبر المقبل.

 

تمديد إغلاق المجال الجوي يشمل الرحلات العسكرية

 

وأضافت الهيئة، وفقًا لما نقلته قناة "جيو نيوز" الباكستانية في نسختها الإنجليزية اليوم الأربعاء، أن هذا الإجراء يشمل جميع الطائرات المسجلة في الهند، والطائرات التي تستأجرها شركات الطيران أو يشغلها مواطنون هنود، بما في ذلك الرحلات العسكرية.

وكانت باكستان قد أغلقت مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية، ردًا على الإجراءات التي اتخذتها الهند عقب الهجوم الذي وقع في أبريل من عام 2025، واستهدف سياحًا في منطقة "باهالجام" بولاية "جامو وكشمير" الهندية.

ويكبّد هذا الحظر شركات الطيران الهندية خسائر فادحة، إذ تضطر إلى سلوك مسارات أطول بكثير للوصول إلى وجهاتها في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.


واليوم، أعربت باكستان، عن إدانتها للهجمات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية، داعية إلى خفض التصعيد بشكل عاجل، ومؤكدة دعمها لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها.
وأكد المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، إن بلاده تدعم بشكل ثابت سيادة السعودية وأمنها وازدهارها، بحسب ما نقله «راديو باكستان» اليوم الأربعاء.
وشدد افتخار أحمد، على دعم باكستان لما وصفه بالحق المشروع للمملكة في اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها وصون مقدراتها الوطنية في مواجهة التهديدات، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وفي وقت سابق، صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني بأن قائد الجيش الباكستاني أبلغهم بأن فتح مضيق هرمز مرهون بتنفيذ الولايات المتحدة لتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم.


كان أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير أكدا على الدبلوماسية والأمن الإقليمي والتعاون.

وقال بزشكيان: "يجب على الولايات المتحدة تغيير لهجتها ونهجها تجاه إيران"، مضيفًا أن "أساليب الترهيب والإكراه لن تؤدي إلا إلى تعقيد العملية".